التجمع يستنكر اعتقال إغبارية وعمري ويحذر من عودة الحكم العسكري

التجمع يستنكر اعتقال إغبارية وعمري ويحذر من عودة الحكم العسكري

استنكر التجمع الوطني الديمقراطي مداهمات الشرطة في مدينة أم الفحم واعتقال رئيس بلدية أم الفحم سابقًا والقيادي البارز في الحركة الإسلامية المحظورة، الدكتور سليمان إغباربة.

وأدان التجمع في بيان أصدره صباح اليوم، الأحد، 'التصرف الشرطوي الهمجي تجاه ناشطين في الحركة الإسلامية سابقًا وانتهاج أسلوب الترهيب والمداهمات الليلية والتكتم على أسباب الاعتقال وقمع حقوق وحريات المعتقلين المشروعة كما حدث أيضا مع الناشط والأسير المحرر وعضو لجنة الحريات في المتابعة، فراس العمري'.

واعتبر التجمع أن 'هذه الاعتقالات هي تصعيد خطير آخر في مسلسل الملاحقة السياسية التي تنتهجها إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الداخل'.

وجاء في البيان أن 'هذه الممارسة تؤكد عزم السلطات الإسرائيلية على الاستمرار في ملاحقة العمل السياسي والوطني، بل ومحاصرة كل من يتجند بهدف خدمة المجتمع الفلسطيني وبناء مؤسساته وحمايته من الأسرلة والصهينة، حيث أن الملاحقة تطال الأشخاص والناشطين وليس فقط الأحزاب السياسية، الأمر الذي يعتبر تصعيدا خطيرا يجب التصدي له بحزم عبر استمرار الاحتجاج بكافة الوسائل المشروعة ضد الملاحقة السياسية وضد محاصرة العمل الوطني والأهلي'.

وقال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، د. إمطانس شحادة، معلقًا على اعتقال د. إغبارية، إن 'ما نراه في العام الأخير هو محاولة العودة لمنظومة حكم عسكري بأساليب جديدة، ويبدو أن المؤسسة الإسرائيلية ماضية في ملاحقة الناشطين في الحركة الإسلامية سابقًا وأنها لم تكتف بحظرها وشل فعالياتها وحضورها السياسي'.

وأكد شحادة أن 'الوحدة الوطنية والالتفاف حول لجنة المتابعة والأحزاب السياسية في نضالها ضد هذه الممارسات هي الضمان الوحيد للجم هذه الهجمة ولترتيب صفوف المجتمع العربي من جديد لمواجهة هذه الممارسات بكل قوة، لكي نفوت الفرصة على المؤسسة للاستفراد بنا وحسم قضية وملف الفلسطينيين في الداخل لصالح المشروع الصهيوني'.

وأنهى بالقول: 'نحن في التجمع نستنكر هذه المداهمات ونعتبرها استمرارًا لموجة الملاحقة التي تطال العمل السياسي، وندعو للتصدي لها'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018