اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي تستنكر المذابح الإرهابية في مصر

اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي تستنكر المذابح الإرهابية في مصر

أدانت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي بالناصرة، التفجيرين الإرهابيين في كنيستي مار جرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية، أمس الأحد، اللذين تبناهما تنظيم 'ولاية سيناء'، الفرع لتنظيم 'داعش' الإرهابي في مصر.

وجاء في بيان اللجنة أنه "للمرة الثالثة تتكرر مذبحة تحت أعين الحكومة المصرية، ينفذها إرهابيون جبناء دون ضمير ومبرر، ذهب ضحيتها العديد من الضحايا والمصابين".

وعبرت اللجنة التنفيذية مع كل فرد من الطائفة العربية الأرثوذكسية عن استنكارهم للمذبحة الإرهابية الغاشمة في مناسبات دينية ضد أشخاص غير مسلحين ولا يشكلون أي خطر على أي شخص أو هيئة.

وقالت اللجنة التنفيذية إنه "بالإضافة إلى الاستنكار الجماعي من الرئاسة والحكومة والهيئات الرسمية والشعبية ندعو الحكومة المصرية إلى اتخاذ التدابير اللازمة والحاسمة للقبض على القتلة المجرمين وتقديمهم إلى القضاء والحكم عليهم أشد العقوبات لقطع دابر الإرهاب وصد كل أشكال العنصرية البغضاء."

وعادت وكررت ما جاء في بيان اللجنة التنفيذية بتاريخ 12.12.2016 الذي شجبت فيه مذبحة كنيسة البطرسية التي وقعت قبل عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة، مؤكدة أن "وراء هذه الجرائم قلة قليلة ممن يتسترون بالدين والدين منهم براء".

ودعت اللجنة التنفيذية إلى العمل المشترك العالمي الفعال حتى لا يبقى الاستنكار والشجب مجرد شعارات.

ووقع على البيان كل من رئيس اللجنة التنفيذية، رائق جرجورة، وأمين سر اللجنة التنفيذية، إلياس جرايسي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018