الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى: أوقفوا الملاحقات السياسية

الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى: أوقفوا الملاحقات السياسية

دعت "الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى في الداخل الفلسطيني"، إلى وقف كافة أشكال الملاحقات السياسية التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضد قيادات وكوادر العمل السياسي بالمجتمع العربي.

وأصدرت الهيئة بيانا، اليوم الثلاثاء، طالبت فيه السلطات الإسرائيلية بالكف عن سياسة الملاحقات السياسية ضد القيادات والناشطين، وبإطلاق سراح جميع المعتقلين، الذين اعتقلوا في الفترة الأخيرة على خلفية نصرتهم لقضية المسجد الأقصى المبارك.

وجاء في البيان أن "الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى المبارك تؤكد مبدئية حق كل إنسان في الدفاع عن معتقداته ومقدساته، وأنه ليس من حق أية جهة، أيا كانت، أن تحول بينه وبين هذا الحق، الذي يفترض أنه تحصيل حاصل في المجتمعات البشرية الإنسانية. وأن الهيئة ترى أن ما يجري من ممارسات سلطوية ضد مجتمعنا في الداخل الفلسطيني، وخاصة الملاحقات السياسية التي يتعرض لها قياديون وناشطون، إنما هي ممارسات تتنافى مع أبسط أسس حقوق الإنسان وحق الفرد والجماعات في العبادة وفي الدفاع عن المعتقدات وعن المقدسات".

ودعت الهيئة إلى "وقف هذه السياسة، وتطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية نصرتهم للمسجد الأقصى المبارك، وحقهم في التواصل مع مسجدهم، وفي ممارسة عبادتهم كمسلمين، في هذا المسجد، الذي هو حق خالص للمسلمين، ومن واجب كل مسلم، كما هو من حقه، أن يتواصل معه ويدافع عنه، خاصة إزاء ما يتعرض له من اقتحامات ومحاولات لفرض سيادة إسرائيلية عليه".

كما طالبت الهيئة، السلطات الإسرائيلية بـ"وقف سياسات الإبعاد الظالمة والقرارات العسكرية القامعة، ومنع المسلمين من أهل الداخل من الوصول إلى المسجد الأقصى وممارسة حقهم في الرباط والصلاة فيه".

ودعت الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى الأهل في الداخل إلى ممارسة حقهم الطبيعي في التواصل مع المسجد الأقصى المبارك وشد الرحال إليه بكثافة، كما دعتهم إلى "دعم ومساندة المعتقلين المظلومين من عشاق الأقصى، وعمل كل ما يمكنهم من أجل العمل على إطلاق سراحهم، والحضور في جميع المحاكمات الظالمة التي تعقد للمعتقلين، وهو أقل واجب يمكن أن يؤدوه في هذه القضية المبدئية، التي تعبر عن الانتماء والهوية".

يشار إلى أن الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى تأسست مؤخرا، بهدف رفع مستوى الوعي والتواصل الشعبي والجماهيري مع قضية المعتقلين على خلفية نصرتهم للمسجد الأقصى، ورفع مستوى التواصل مع المسجد الأقصى المبارك في أوساط أبناء الداخل الفلسطيني. وقد بادرت إليها مجموعة من الناشطين والمثقفين من مختلف شرائح المجتمع العربي في الداخل. وهي هيئة مستقلة غير حزبية، وأهدافها إنسانية ووطنية في الدرجة الأولى.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية