المتابعة: نحيي الأسرى وندعم قرارهم بتعليق الإضراب

المتابعة: نحيي الأسرى وندعم قرارهم بتعليق الإضراب
مؤتمر المتابعة بالناصرة، 21.5.2017 (عرب 48)

*المتابعة تحاور القوى الوطنية في القدس المحتلة، حول المساهمة في مجابهة الواقع الخطير الذي تشهده المدينة، والمسجد الأقصى المبارك

*التوجه للاتحاد الدولي لكرة القدم، ضد إقامة فرق في المستوطنات، وفرض مباريات فيها على الفرق العربية

*المتابعة تحيي مؤتمر القدرات البشرية، وكل الذين عملوا على نجاحه الباهر وتدعو جميع ذوي الكفاءات للانضمام إلى المشروع


حيت لجنة المتابعة العليا الأسرى وأكدت دعمها لقرارهم بتعليق الإضراب، وأثنت على كل من ساهم في المعركة الميدانية دعما للأسرى.

جاء ذلك في جلسة سكرتارية المتابعة الدورية التي عقدتها في مكاتبها بالناصرة.

ووجهت المتابعة التحية للشعب العربي الفلسطيني، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنية "شهر خير وتآلف بين أبناء المجتمع الواحد، وأن تعود المناسبة وقد تقدم شعبنا خطوات نحو ما يصبو اليه من حرية واستقلال".

وقدم رئيس المتابعة، محمد بركة، بيانا حول النشاطات السابقة، وما هو مطروح على جدول أعمال اللجنة في المرحلة المقبلة. وتوقف عند المعركة المساندة لإضراب الأسرى في سجون الاحتلال، وشكل تفاعل لجنة المتابعة ومركباتها، وجماهيرنا عامة، مؤكدا أنه "على المتابعة إجراء تقييم واسع وأعمق لآليات النضال، وآليات اتخاذ القرار وشكل تطبيقه".

وتطرق لمؤتمر القدرات البشرية، وأكد مجددا، أن "المؤتمر كان انطلاق مشروع سيتواصل"، وقال إنه "من دواعي السرور، المشاركة الواسعة لأصحاب الكفاءات العلمية إلى جانب القيادات السياسية والمجتمعية بين جماهيرنا العربية"، وشدد على "ضرورة أن تكون الأبواب والقلوب مشرعة أمام كل من يرغب من أصحاب الكفاءات العلمية والمهنية في أخذ دور في هذا المشروع".

كما استعرض بركة سلسلة من تحركات لجنة المتابعة ورئيسها على مختلف الأصعدة، بما فيها اللقاءات التي تجري مع أطر وجهات مختلفة في المجتمع في الداخل، والتواصل مع أطر شعبنا في الضفة والقدس المحتلة، للبحث في الهم المشترك.

وجرى نقاش مستفيض وصريح بين المشاركين، ودعت المتابعة إلى اتباع قيم التسامح وإلى احترام المعتقدات واحترام المعاني السامية لشهر رمضان المبارك بعيدا عن البذخ والتهور وعن المسالك المرفوضة مثل المفرقعات واستعراضات المركبات على أنواعها في الشوارع.

كما دعت إلى "اتباع الحوار الحضاري واحترام التعددية الاجتماعية والفكرية في مجتمعنا بعيدا عن التشهير وعن العنف الكلامي والتهديد بالعنف الجسدي، وذلك في إطار الجدل، حول نشاطات ثقافية واجتماعية في هذا الشهر الفضيل"، وأكدت المتابعة أنها ليست طرفا في الجدل القائم بين الاجتهادات المتعددة، إلا أنها دعت للحفاظ على الأجواء الاجتماعية الصحية والالتزام بالاحترام المتبادل، وقالت "لا يجوز لأحد أن يدعي احتكار الحق والحقيقة".

ووجهت المتابعة التحية إلى "الأسرى في سجون الاحتلال، الذين خاضوا معركة بطولية في وجه السجان المحتل، بإضراب عن الطعام استمر 41 يوما"، ودعمت قرار تعليق الاضراب، بعد تحقيق مطالب طرحها الأسرى، لتحسين ظروف أسرهم القاسية. كما حيت "جماهير شعبنا الفلسطيني في مؤازرتها لإضراب الأسرى، وكل من أخذ قسطا بالمعركة الميدانية دعما للأسرى".

وأكدت لجنة المتابعة على أنها "الإطار الجامع لكفاحات جماهير شعبنا، وهي ترحب بالنشاطات التي تبادر لها مختلف الأحزاب والقوى المختلفة في مجتمعنا، ولكن في ذات الوقت، فإنها ترفض مظاهر التطاول على لجنة المتابعة وعلى أطرنا الوحدوية والتهجمات غير المبررة عليها، والانخراط في حملة التشويه للعمل السياسي الوحدوي لجماهيرنا، فالعمل المشترك فيه متسع للجميع وهو مبني على ما يتفق عليه الجميع، ولا مكان للمزاودات. ومرة أخرى تؤكد المتابعة على رحابة صدرها لسماع الانتقادات في حال وجدت، بهدف التصويب، وفق أسس الحوار الحضاري".

وتوقفت لجنة المتابعة عند الإضراب العام الذي كان يوم 22 أيار/ مايو الماضي، ووضعت على أجندتها إجراء تقييم أشمل لسلاح الإضراب الجماهيري الشعبي، بما يشمل آليات اتخاذ القرار وتطبيقه ميدانيا.

وأقرت المتابعة، المشاركة في جلسات عمل مع القوى الوطنية في القدس المحتلة، من أجل "البحث في سبل التعاون، بهدف تقديم المساهمة اللازمة، لمواجهة الأوضاع الخطيرة التي تواجهها المدينة ككل من مختلف النواحي، والعمل على كسر مؤامرة الاحتلال المتواصلة على المسجد الاقصى المبارك، في محاولة بائسة للاستفراد بالمسجد، وفرض واقع أشد خطورة من القائم حاليا، بفرض فعلي للتقاسم الزمني، لإفساح المجال أمام استباحته عصابات المستوطنين".

وأكدت موقفها بشأن مقاطعة المشروع الاستيطاني كليا، وفي هذا الشأن، فإنها توجهت للاتحاد العالمي لكرة القدم، ضد ضمّ فرق رياضية في المستوطنات إلى الدوري الرسمي، وإجراء مباريات فيها، والفرض على كل الفرق بما فيها فرق عربية إجراء مباريات هناك. كما قررت المتابعة البحث في آليات سياسية وقانونية تساعد الفرق العربية، على التخلص من هذا العبء السياسي، دون التأثير على مسيرة تقدمها في الدوري العام.

وحيت مؤتمر القدرات البشرية، وما حققه من نجاح على مستوى المشاركة. كما حيت كل من ساهم وعمل على الإعداد لهذا المؤتمر وإنجاحه، من الأكاديميين والاختصاصيين المهنيين وكافة المشاركين في أعمال المؤتمر، وحيت المتابعة بلدية الطيبة على استضافتها للمؤتمر والمساهمة الكبيرة في إنجاحه، وأوضحت أن "أبواب هذا المشروع الذي انطلق من المؤتمر، مشرّعة ليستوعب كافة ذوي القدرات العلمية والمهنية في مجتمعنا".

وتطرقت لجنة المتابعة العليا، مجددا، إلى تصاعد جرائم العنف الجنائي والمجتمعي، ونددت باستمرار تقاعس أجهزة تطبيق القانون.

وختمت بدعوة الأطر الشعبية إلى "استنهاض حراكها الشعبي لمواجهة هذه الظاهرة التي باتت نزيفا مستمرا يهلك مجتمعنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018