أم الفحم: تسريح محمد محاجنة ومحمود جبارين بشروط مقيدة

أم الفحم: تسريح محمد محاجنة ومحمود جبارين بشروط مقيدة

انتهت جلسة المحكمة المركزية في مدينة القدس، والتي نظرت في اعتقال محمود أحمد جبارين ومحمد حربي محاجنة وفواز إغبارية من أم الفحم.

وقضت المحكمة بإطلاق سراح كل من محاجنة وجبارين إلى الحبس المنزلي في منزليهما بأم الفحم، مع شروط مقيدة، فيما أمرت بإطلاق سراح فواز إغبارية إلى الحبس المنزلي خارج أم الفحم.

وقال المحامي عمر خمايسي، إن 'المحكمة المركزية أمرت بإطلاق سراح المعتقلين محمد حربي محاجنة ومحمود أحمد جبارين، إلى الحبس المنزلي في منزليهما مع كفالة مالية وكفالة طرف ثالث ومع وجود مرافق دائم على مدار 24 ساعة'.

وأضاف: 'أما بخصوص 'عاشق الأقصى' فواز إغبارية، فقد قالت النيابة العامة إنها ستقدم التماسا على قرار المركزية إطلاق سراحه خلال 48 ساعة، غير أن المركزية أمرت النيابة بتقديم الالتماس حتى الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء، وقضت المحكمة بإطلاق سراح فواز إغبارية بشروط مقيدة أيضا إلى الحبس المنزلي في بلدة المشهد وكفالة طرف ثالث وكفالة مالية'.

وطلبت محامية مصطفى إغبارية طلبت تأجيل النظر في ملفه إلى تاريخ 16/11/2017.

وتنظر المحكمة العليا في الالتماس الذي تقدم به د. سليمان أحمد، ضد قرار المركزية باعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القانونية.

وشهدت جلسات المحكمتين حضورا كبيرا لأهالي المعتقلين وعدد من قيادات الداخل الفلسطيني من بينهم نواب وشخصيات اعتبارية أخرى.

وقال النائب عن القائمة المشتركة، د. يوسف جبارين، الذي تواجد في المحكمة العليا، إن 'معنويات الدكتور سليمان إغبارية عالية، وهو يواجه هذا الاعتقال السياسي الظالم. ولا شك أن لائحة الاتهام تستهدف العمل الأهلي والوطني حول الحرم الشريف ومن أجل القدس'.

وأضاف أن 'الأوامر تأتي من نتنياهو وحكومته كجزء من الاستهداف الاحتلالي للقدس والحرم الشريف'.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية، د. سليمان إغبارية ومصطفى إغبارية وفواز إغبارية ومحمود أحمد جبارين وموسى حمدان ومحمد حربي محاجنة وعمر غريفات (أخلي سبيله بعد التحقيق معه)، على مراحل مختلفة في آذار/ مارس ونيسان/ أبريل الماضيين، ووجهت لهم 'تهم العضوية في منظمة محظورة (الحركة الإسلامية الشمالية) والقيام بنشاطات مختلفة في القدس والداخل الفلسطيني استمرارا لعمل الحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018