الشرطة تقتحم أم الحيران والأهالي يتصدون لأعمال التجريف

الشرطة تقتحم أم الحيران والأهالي يتصدون لأعمال التجريف
العمل سيبدأ بشكل أوسع في المستوطنة خلال الأيام القريبة. تصوير مكتب النائب طلب أبو عرار.

اقتحمت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، قرية أم الحيران بالنقب واعتقلت أربعة مواطنين من القرية نسبت لهم شبهات الاعتداء على مقاول شرع بتنفيذ أعمال تجريف فوق أراضي القرية المهددة بالهدم والإخلاء لسكانها الأصليين بهدف إقامة مستوطنة.

وشرعت طواقم العمل التابعة للمؤسسة الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، أعمال تجريف وتدمير لأراضي قرية أم الحيران ضمن مخطط إقامة مستوطنة 'حيران' على أنقاض مساكن القرية التي يرفض أهلها الرحيل ويصرون البقاء في منازلهم وفوق أراضيهم.

ووصل صباح اليوم الأربعاء، على القرية النائب طلب أبو عرار، الذي التقى بالأهالي واستمع منهم ما حدث من تطورات ميدانية وأعمال بناء في مستوطنة 'حيران' التي أوقف فيها العمل منذ أحداث أم الحيران ومقتل الشهيد يعقوب أبو القيعان، حيث عادت المؤسسة الإسرائيلية بالأمس وشرعت بتنفيذ أعمال التجريف بمرافقة عشرات رجال الشرطة.

ويجزم أهالي القرية أن العمل سيبدأ بشكل أوسع في المستوطنة خلال الأيام القريبة، وهناك أربعة معتقلين من أهل القرية بحجج واهية، حيث كانت الاعتقالات على خلفية اعتراضهم على تجريف أراضيهم من قبل طواقم العمل التابعة للمؤسسة الإسرائيلية.

وتشهد قرية أم الحيران، منذ أسابيع عمليات اقتحام لقوات الشرطة الإسرائيلية تمهيدا لهدم القرية وإخلاء السكان، إذ الشرطة تواصل استفزازاتها للأهالي الذين يناشدون القيادات والمواطنين العرب في البلاد بالحضور إلى القرية والتصدي لمخطط الاقتلاع والتهجير.

وتمارس الشرطة الاضطهاد العنف بكل الوسائل والسبل من أجل نيل المكاسب تجاه الأقلية العربية وبالذات في النقب وبالأخص قرية أم الحيران. إذا سقطت البوابة، أم الحيران، ستسقط بعدها 34 قرية مسلوبة الاعتراف.

يذكر أن الشرطة الإسرائيلية قتلت الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان (47 عاما) بدم بارد حيث أطلق أفرادها النار عليه، فجر الأربعاء الموافق 18/1/2017، خلال هدم 12 منزلا و8 منشآت زراعية بالقرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018