التناوب بالقائمة المشتركة: رزمة أم لا شيء

التناوب بالقائمة المشتركة: رزمة أم لا شيء
صورة توضيحية

صادف نهار اليوم الأربعاء، اليوم الأخير للدورة الصيفية للكنيست، والذي كان الموعد الأخير لتنفيذ التناوب في القائمة المشتركة بحسب الاتفاق الرسمي بين الأحزاب حين تم تشكيل القائمة المشتركة، ومع انتهاء الموعد، لا حل في الأفق.

وعلم موقع "عرب 48" من مصادر مطلعة أن الموقف السائد من قبل ثلاثة مركبات من مركبات القائمة المشتركة هو أن التناوب يجب أن يتم بالكامل، أي استقالة عبد الله أبو معروف (الجبهة) وأسامة السعدي (العربية للتغيير) وسحب ترشيح كل من إبراهيم حجازي (الحركة الإسلامية)، يوسف العطاونة (الجبهة) ووائل يونس (العربية للتغيير) ودخول مرشحة التجمع، نيفين أبو رحمون، إلى الكنيست.

وقالت مصادر متطابقة إن التجمع والحركة الإسلامية والعربية للتغيير يتبنون موقف تنفيذ الرزمة كاملة، فيما تزعم الجبهة أنها نفذت جانبها من الاتفاق باستقالة النائب أبو معروف، وموضوع سحب ترشيح العطاونة يجب أن يناقش في الهيئات الحزبية أولًا ومن ثم يتم إبلاغ لجنة الوفاق بالقرار، دون أن تحدد تاريخ النقاش في الهيئات أو الحد الأقصى للرد.

وفي حين أعلنت الحركة الإسلامية التزامها الكامل بسحب ترشيح إبراهيم حجازي في بيان رسمي، قالت المصادر إن العربية للتغيير وضعت شرط الرزمة الكاملة للضغط على الجبهة، إلا أنها لا تريد سحب ترشيح وائل يونس، وتحاول أن تتنصل من تحمل هذه المسؤولية حتى لا يجد نفسه خارج إطار المشتركة في المرة القادمة لأنه لم يلتزم بالاتفاق.

وعن موضوع التناوب قال أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، د. إمطانس شحادة "نحن ننتظر لجنة الوفاق لدعوة الأحزاب الأربعة لحسم الموضوع وبأسرع وقت، وليطرح كل مركب من مركبات المشتركة ما عنده أمام الجميع".

وعن نفاذ موعد التناوب، قال مصدر مسؤول في لجنة الوفاق إن "الشائعات المنتشرة التي تقول إن التناوب سيؤجل إلى موعد بدء الدورة الشتوية في تشرين الأول/ أكتوبر غير صحيحة وتسعى لبث الفتنة وتعطيل عمل اللجنة، فحصنا الأمر بتفاصيله، يمكن تقديم الاستقالات وسحب الترشيحات في أي وقت، ولا حاجة للانتظار حتى بدء الدورة الشتوية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018