الناصرة: الجبهة تطالب سلام بإقالة مدير مركز التأهيل المهني

الناصرة: الجبهة تطالب سلام بإقالة مدير مركز التأهيل المهني
(منظر عام لمدينة الناصرة)

أبرقت كتلة الجبهة في بلدية الناصرة، اليوم الأربعاء، رسالة عاجلة إلى رئيس البلدية، علي سلام، تطالب فيها بإقالة موظف البلدية، جهاد حرب، من إدارة مركز التأهيل المهني في أعقاب ما نشره في اليومين الأخيرين 'من تهجمات فظة وخطيرة ضد رئيس بلدية الناصرة الراحل، توفيق زياد، بشكل لا يمكن المرور عليه مرّ الكرام'، بحسب ما جاء في الرسالة.

وقامت كتلة الجبهة بإرسال نسخ عن الرسالة إلى المسؤولين أصحاب الشأن في البلدية وإلى وزارة الداخلية.

وجاء في الرسالة 'لقد قام المدعو جهاد حرب بنشر تهجمات فظة عبر صفحته في 'فيسبوك'، ضد القائد توفيق زياد فيها تخطي لكل الخطوط الحمراء'.

وعبرت من خلال الرسالة 'عن رفضها القاطع لهذا التهجم من قبل موظف البلدية، فكم بالحري عندما يكون التهجم على شخصية وطنية تشكل قدوة لكل أحرار العالم'.

ولفتت كتلة الجبهة نظر سلام إلى أن 'الراحل توفيق زياد كان رئيسا لبلدية الناصرة، وعليه فإن كل موظف في البلدية عليه الالتزام بالقانون والعمل بصورة مهنية، فكم بالحري عندما يكون الموظف هو مدير قسم التأهيل المهني بالبلدية'.

وأشارت الكتلة في رسالتها، إلى أن 'سكوت رئيس البلدية عن هذا التصرف سيشجع موظفين آخرين للقيام بهذا التصرف الفظ مما يجلب الضرر لبلدية الناصرة'.

وختمت أن 'هذه ليست المرة الأولى التي يشن فيها جهاد حرب هجوما على قوى في المدينة، وخصوصًا جبهة الناصرة'.

وصرّح مدير مركز التأهيل المهني في بلدية الناصرة، جهاد حرب، في حديث لـ'عرب 48'، 'المقطع المصور ليس بجديد ولست من قام بنشره، إنما كان منشورا على قناة يوتيوب من قبل أحد الجبهويين'.

وأكد أنني 'لم أقصد في يوم من الأيام أن أسيء أو أتهجم على أحد، فما قمت بنشره كان مجرد انتقاد لما قاله الراحل توفيق زياد آنذاك، كوني رأيت بأن حديثه فيه مس وإهانة لشريحة بأكملها، خصوصًا وأن الحديث نبع من شخص شغل منصب رئيس بلدية في السابق'.

وختم حرب بالقول إنني 'قمت بحذف ما قمت بنشره بناء على طلب رئيس البلدية، ومن هنا أنا أرى بأن الجبهة تسعى لاستغلال هذا الموضوع لمكاسب سياسية وحسب في ظل الخسارة التي لا تزال تلحق بهم بالمدينة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه ليست الشكوى الأولى التي يقدمها ضدي أعضاء الجبهة بينهم نواب برلمان، لا سيما وأنه كانت لهم شكاوى أخرى أيضًا للجهات المسؤولة وكل ذلك من أجل نيل مصالح معينة'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018