زعبي: اعتقالات كفر كنا تهدف لفرض مراكز الشرطة بالعربدة والتخويف

زعبي: اعتقالات كفر كنا تهدف لفرض مراكز الشرطة بالعربدة والتخويف
منظر عام لكفر كنا، أرشيفية

اعتبرت النائبة حنين زعبي، اليوم الثلاثاء، أن الاعتقالات التي نفذتها الشرطة في كفر كنّا بحق ناشطين، خلال الأيام الأخيرة، تهدف لفرض وجود مراكز الشرطة بالعربدة والتخويف، ونفت أن تكونا القائمة المشتركة ولجنة المتابعة توافقان على إقامة مراكز شرطة.

وقالت النائبة زعبي، في بيان صدر عنها اليوم الثلاثاء، "تلجأ الشرطة لأساليب الترهيب والملاحقة عندما تدرك أن كذب حملاتها الترويجية ومعطياتها للناس لم تنجح، وأن الناس ترفض مكافأة الشرطة على عنفها وعلى تغطيتها للعنف الداخلي بفتح مزيد من محطات الشرطة، فهذه المحطات لا تعني محاربة العنف والجريمة بل تعني المزيد من العنف والجريمة الداخلي، والمزيد من أفرادها يعني المزيد من قتل الشرطة لشبابنا والمزيد من عنف الشرطة تجاهنا".

وأوضحت زعبي أن "الشرطة لا تقتلنا فقط، بل تحارب كل إجماع وطني وتعاقب عليه، هنالك إجماع كامل للأحزاب الوطنية والقيادة السياسية والدينية لصد مشروع إقامة مركز للشرطة في كفركنا، وخلاف ذلك كذب، ومن يريد أن يخرج عن هذا الاجماع فليقل ذلك في العلن وليس في السر".

وأكدت أنّ "هنالك بلدات عربية تحتوي على مراكز شرطة، ومع ذلك فإن نسبة الجريمة فيها أعلى من بلدات لا توجد بها هذه المحطات، وهذا دليل على أن المشكلة تكمن في عمل الشرطة وسياستها بما يتعلق بالجريمة في المجتمع العربي، وفي علاقتها مع العرب، وليس في عدد افتتاح مراكزها".

زعبي: الشرطة في يافا تتصرف كعصابة جريمة

ومن جهة أخرى أشارت زعبي إلى التصرفات الإجرامية لشرطة يافا، والتي أدّت لقتل مهدي السعدي (19 عاما)، بعد مطاردته والقيام بإطلاق النار على الجزء العلوي من جسده بشكل مقصود ومباشر، ثم قامت باعتقال عدد من المحتجين الغاضبين على الحادث الأليم. ثم قامت بالاعتداء على الناشط عبد أبو شحادة وضربه من قبل عدة أفراد شرطة والقيام باعتقاله، "بشكل همجي يلائم تصرفات الجناة وخارقي القانون وليس الشرطة"، حسب وصف زعبي.

وتابعت زعبي: "نحن أمام فرصة لملاحقة الشرطة في يافا ومحاسبتها جماهيريًا أولاً ثم قانونيًا إذا ما نجحنا بالضغط الجماهيري، إذا لم يصرخ أهل يافا بشكل وحدوي غاضب مطالبين بمحاسبة من قتل سعدي ومن ضرب شحادة، وإذا هدأوا قبل محاسبة لائقة، فلا نحاسب إلا أنفسنا. النضال هو أن تعرف حقوقك وتطالب بها ولا تهدأ حتى تنالها، ومكانتنا كعرب في دولة تصر أن تكون يهودية رغم أنها موجودة في وطننا، تجعلنا نعرف أنه لا نضال مجد إن لم يكن صارخًا وموجعًا وكاسرًا لتوقعات وروتين العلاقة القامعة".

واختتمت زعبي قولها: "لا مكان لمؤسسة أمنية قامعة بيننا، ودمنا ليس مباحًا، وهذا ما لم تفهمه الشرطة بعد، ربما لأننا لم نقله بوضوح كاف، وهذا ما سنفعله".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018