شحادة: تنفيذ التناوب أساسي للحافظ على القائمة المشتركة

شحادة: تنفيذ التناوب أساسي للحافظ على القائمة المشتركة
إمطانس شحادة

لا يزال موضوع التناوب في القائمة المشتركة معلقًا، إذ ترفض الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الإعلان عن سحب ترشيح يوسف العطاونة، قبل إقرار ذلك في هيئاتها المركزية، دون أن تطرح موعدًا لنقاش الموضوع في الهيئات. وتصر الحركة العربية للتغيير على تنفيذ رزمة تناوب كاملة، تشمل استقالة أسامة السعدي وعبد الله أبو معروف، وسحب ترشيح المرشحين 16-18، ليصبح التجمع الوطني الديمقراطي ممثلًا بأربعة نواب، كما ينص الاتفاق.

وبحسب اتفاق التناوب الأصلي، تتمثل الجبهة بأربعة مقاعد ونصف والعربية للتغيير بمقعد ونصف، وكلاهما حصلا على هذا التمثيل حتى اليوم، وتتمثل الحركة الإسلامية بأربعة مقاعد ونصف والتجمع بثلاثة مقاعد ونصف. وبناء عليه يجب أن يستقيل كل من عبد الله أبو معروف وأسامة السعدي بعد نصف الفترة، التي مر على انتهائها أسبوعين.

وبعد استقالة باسل غطاس ودخوله السجن لمساعدة الأسرى الأمنيين، بات من المفروض أن يسحب ثلاثة أشخاص ترشيحهم ليتمكن التجمع من الحصول على التمثيل الذي يحق له بموجب الاتفاق، وهم إبراهيم حجازي (الحركة الإسلامية)، يوسف العطاونة (الجبهة)، وائل يونس (الحركة الإسلامية).

وقال أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، إمطانس شحادة، إن "هناك ثلاث مركبات في المشتركة توافق على رزمة التناوب ليحصل التجمع على حقه الشرعي في المقعد الرابع واتمام التناوب، ومركب واحد فقط يرفض هذا التصور".

وتابع شحادة "الحركة الإسلامية أعلنت موقفها بأن المقعد الرابع من حق التجمع وأعلنت أنها ستسحب ترشيح الأخ إبراهيم حجازي المرشح رقم 16 لتسهيل التناوب، التجمع الوطني الديمقراطي مع هذا الطرح، العربية للتغيير تؤيد حل الرزمة الكاملة، أي استقالة اسامة السعدي وعبد الله أبو معروف وانسحاب المرشحين 16-18، طبعا هذا الموقف المعلن وموقف العربية في ردها على بيان لجنة الوفاق، لكن لكي تثبت العربية صدق نواياها يجب أن تقدم استقالة السعدي وتعلن انسحاب السيد وائل يونس، دون ذلك لا معنى لموقفها".

وأشار إلى أن "الجبهة أعلنت أن النائب عبد الله أبو معروف سيقدم استقالته، ولا عودة عن هذا القرار، وبهذا يعتقد الأخوة في الجبهة أنهم أوفوا بتعهدهم والتزامهم باتفاق إقامة المشتركة. دون اتخاذ موقف رسمي من انسحاب المرشحين 16-18 والإقرار بأحقية التجمع بالعضو الرابع".

واعتبر شحادة أن الحل يكمن في "تغيير موقف الجبهة وإعلانها استعدادها والتزامها بسحب ترشيح يوسف العطاونة إلى جانب استقالة أبو معروف وإعلان رسمي وجدي للعربية للتغيير عن تنفيذ التزامها باستقالة أسامة السعدي والالتزام بانسحاب وائل يونس، فقط هذا الخط سينهي قضية التناوب لنستمر سوية بالحفاظ على المشتركة".

ولفت شحادة إلى أن "اتفاق إقامة المشتركة لم يتحدث إطلاقا عن رئاسة المشتركة ولا يوجد منصب رسمي لرئاسة المشتركة أو رئيس للمشتركة بل رباعية مشتركة سميت رئاسة. بالرغم من ذلك توافقت الأحزاب على التعامل مع النائب أيمن عودة، كونه المرشح الأول، على أنه رئيس القائمة، بعد أن طالب وثابر من أجل ذلك. أي أنه حتى حين لا يكون نص حرفي في الاتفاق تستطيع الأحزاب التوافق واتخاذ قرارات، لماذا؟ لأنه تحالف سياسي استراتيجي وطني لأحزاب وطنية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018