عم القتيل بالطيبة: اغتالوا ابننا بعدما أسعد الناس بفرح

عم القتيل بالطيبة: اغتالوا ابننا بعدما أسعد الناس بفرح
سامي مصاروة

يسود الحزن والألم الشديدين عائلة ضحية جريمة إطلاق النار الأخيرة، نزيه مصاروة (36 عاما) من الطيبة، والذي قتل مساء أمس، الثلاثاء، في المنطقة المجاورة للملعب البلدي بالمدينة.

وترك المرحوم خلفه عائلة، زوجة وثلاثة أبناء، وعرف بعلاقة طيبة مع أهالي الطيبة والمنطقة من خلال عمله في إحياء الحملات والمناسبات والأعراس.

وفوجئ أهالي الطيبة من نبأ مقتل الشاب نزيه مصاروة، ويكتنف الغموض الجريمة.

وقال سامي مصاروة، عم القتيل، لـ"عرب 48" إن "المرحوم نزيه مصاروة كان من أطيب الناس في العائلة، أحب المساعدة ودائما كانت ترتسم الابتسامة على وجهه، كان شابا خلوقا عرفه جميع أهالي الطيبة وشهدوا له بأخلاقه الحسنة من خلال عمله مع الناس".

وأضاف أنه "من المؤلم أن يقع من صنع الفرح ورسم الابتسامة على وجوه الناس ضحية جريمة قتل بشعة".

وأكد مصاروة أن "العائلة لم تستوعب بعد نبأ قتله من هول الفاجعة. الوالدان في وضع صعب للغاية فالابن الذي كان سندا لهم أصبح في عداد القتلى والأموات. لم نتوقع وفاته في البداية، اعتقدنا أنه أصيب بقدمه واعتقد أن تكون إصابته طفيفة. ما جرى جريمة اغتيال بدم بارد".

وحمّل مصاروة المسؤولية للشرطة، وقال إن "المسؤول الأول والأخير عن تفشي العنف والجريمة هي الشرطة والمجمع معا، فالشرطة لا تعمل بشكل كاف في محاربة العنف والجريمة والسلاح المتوفر بسهولة بين الناس، والمجتمع يعاني من انعدام التربية الصحيحة، يجب أن نعيد حساباتنا لتقويم مسارنا وحياتنا".

ووجه عم القتيل رسالة إلى المجتمع عامة والشباب خاصة، داعيا أن يتحلوا بالصبر وأن يتجنبوا سبل الانحراف والضياع التي تؤدي إلى الجريمة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018