التجمع: المصالحة ضرورية لإنقاذ مشروع التحرر

التجمع: المصالحة ضرورية لإنقاذ مشروع التحرر

قال التجمع الوطني الديمقراطي، اليوم السبت، من خلال بيان عمم على وسائل الإعلام، إنّ اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، هو خطوة إيجابية وضرورية لإنقاذ مشروع التحرر الوطني الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية.

وأكد البيان، على أنّه يجب أن تلي المصالحة، "عملية إعادة بناء شاملة وحقيقية لمنظمة التحرير الفلسطينية وسائر المؤسسات والهيئات والمنظمات الوطنية. ولا بدّ ان يندرج الاتفاق وما يليه من خطوات ضمن الهدف الاستراتيجي للحركة الوطنية الفلسطينية، وهو التحرر من المشروع الكولونيالي الإسرائيلي، وتصحيح الغبن التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني".

ونوّه البيان، على أنّ "الانقسام الفلسطيني لم يخدم إلا مصالح الاستعمار الإسرائيلي، وتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وتكثيف الاستيطان، ووفّر حججًا إضافية للحكومات الإسرائيلية أمام العالم، للتهرب من إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد على أنّ "هذه الصفحة الأليمة في تاريخ شعبنا الفلسطيني أعاقت النضال الشعبي ضد الاحتلال والاستيطان وأضعفت الحركة الوطنية الفلسطينية، وأحبطت أبناء شعبنا والمناصرين للقضية الفلسطينية في كافة ارجاء العالم".

وأضاف التجمع " من المفروض أن تؤدي المصالحة إلى تخفيف المعاناة اليومية لشعبنا، خاصة لشعبنا الصامد في قطاع غزة، وإنهاء الحصار الذي حوّل غزة الى أكبر سجن في العالم، وتوفير الحد الأدنى من الأمن الغذائي والتعليمي والمادي هو واجب وحق إنساني".

ودعا التجمع من خلال البيان حركتي فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية، إلى استكمال المصالحة والعمل على تفعيل النضال الشعبي ضد الاحتلال ومحاصرة إسرائيل على المستوى الدولي، والعمل على فرض العقوبات عليها حتى تمتثل للشرعية الدولية في كل ما يخص القضية الفلسطينية".

وحذر التجمع، من أيّ تراجع أمام الضغوط الأميركية والإسرائيلية، وبالأخص بكل ما يتعلق بخيار مواجهة الاحتلال والاستيطان".

وأضاف أنّ "هذا الاتفاق قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني، وعدم تنفيذه او انهياره قد يؤدي إلى تعميق الانقسام وتحويله إلى حالة رسمية برعاية إسرائيلية وإقليمية ودولية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018