المشتركة: 50% من الطلاب العرب يتعلمون خارج البلاد

المشتركة: 50% من الطلاب العرب يتعلمون خارج البلاد

تبنت لجنة التربية والتعليم التابعة للكنيست مطالب النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، حنين زعبي، بالتوجه لمجلس التعليم العالي ورؤساء الجامعات وإدراج موضوع التعليم خارج البلاد في جدول أعمالهم.

وقالت زعبي في جلسة "التربية والتعليم" التي عقدت، أمس الأربعاء، حول التعليم العالي في البلاد، إنه "علينا الانتباه أن نسبة زيادة تعليم الطلاب العرب والتي تم الإعلان عنها مؤخرا، تعود إلى زيادة نسبة تعليمهم في الكليات أكثر بكثير من زيادة نسبتهم في الجامعات، التي لم تزد في السنوات الـ15 الأخيرة أكثر من 1-2%، وأن 56% فقط من الطلاب العرب يتعلمون في أطر للتعليم العالي في البلاد".

وأكدت أن "سبب انخفاض نسبة الطلاب العرب تعود في جزء كبير منها إلى أن نسبة كبيرة منهم (تقترب من الـ45%)، وممن يملكون القدرة الأكاديمية، يتعلمون خارج البلاد، ويعودون لوطنهم ويجتازون امتحانات الترخيص في المهن المختلفة، ويدخلون سوق العمل، مع تميّز بعضهم فيه، ما يعني أن خروج الكثيرين منهم من البلاد للتعلم لا تعود لقدراتهم حسب المعايير الأكاديمية، بل لخلل في شروط القبول، التي تؤثر أساسا على قبول الطلاب العرب".

وطالبت زعبي بتحويل الموضوع إلى مركز اهتمام الجامعات، التي تصرح ليل نهار بنيتها زيادة نسبة الطلاب العرب، والتي طورت برنامجا خاصا لـ"منالية التعليم"، وأكدت أنه "لا يمكن أصلا مناقشة منالية التعليم الجامعي للطالب العربي، دون نقاش ظاهرة التعليم الخارجي غير الطبيعية".

وعرضت في الجلسة معطيات تتعلق بنسبة الطلاب العرب في الجامعات، وأهم ما تظهره المعطيات هو أنه "رغم زيادة نسبتهم في التعليم العالي، إلا أنها لم تتعد 14%، رغم أن نسبة الطلاب العرب من الفئة العمرية هذه هي 25%، أي 56% فقط من الطلاب العرب يتعلمون في أطر للتعليم العالي".

وشارك في الجلسة كل من النواب: مسعود غنايم، حنين زعبي، طلب أبو عرار ويوسف جبارين عن المشتركة.

وقال النائب غنايم في الجلسة إنه "من الواضح حسب معطيات مجلس التعليم العالي أن نسبة الطلاب العرب في الجامعات والكليات منخفضة وهذه النسبة تنخفض بشكل كبير كلما ارتفعنا باللقب أو الشهادة للقب الثاني والثالث، وكذلك نسبة المحاضرين العرب في الجامعات منخفضة جدا، هذه المعطيات تحتم على الوزارة ومجلس التعليم العالي تخصيص ميزانيات وبرامج أكثر لإتاحة التعليم العالي للطلاب العرب بشكل أوسع وإزالة العقبات التي تعيق التحاق عدد أكبر من الطلاب في الجامعات".

وأكد أن "الحرية الفكرية والسياسية تعتبر روح التعليم الجامعي، ولذلك يجب منح الطلاب الفرصة للتعبير عن مواقفهم السياسية في المناسبات المختلفة وعدم منعهم من ذلك".

وقال النائب طلب أبو عرار إنه "مما لا شك فيه أن سياسات الحكومة التمييزية في الكثير من المجالات، وشروط القبول لامتحانات داخلية مثل امتحان "ياعيل"، والأوضاع الاقتصادية-الاجتماعية الصعبة جدا التي يمر فيها الكثير من شرائح مجتمعنا العربي لها أثرها السلبي على عدم دخول الكثير من الطلاب والطالبات العرب لمؤسسات التعليم العالي. الكثير من طلابنا وطالباتنا يضطرون لإيجاد بدائل في الضفة الغربية والأردن والعديد من البلدان الأوروبية".

‎وتقدم أبو عرار باقتراح لإقامة لجنة قطرية للطلاب العرب "لتعليمهم وتأهيلهم لتعلم اللغة العبرية الأكاديمية وتحضيرهم لدخول الجامعة. دعنا نهتم بأبنائنا وتمكينهم من دخول الجامعات في البلاد وعلى مقربة من أهلهم".

وختم النائب د. يوسف جبارين بطرح العديد من القضايا المركزية حول مكانة الطلاب العرب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018