كفر كنا: الملاحقات السياسية ما زالت مستمرة

كفر كنا: الملاحقات السياسية ما زالت مستمرة
(لاعام)

قدم رئيس مجلس كفر كنا المحلي مجاهد عواودة، اليوم الأربعاء، شكوى للشرطة يتهم فيها الناشط المعارض هشام سعيد بمحاولة التشهير به وتهديده، وذلك استمرارا لموجة الملاحقة التي يتعرض لها ناشطون معارضون لإقامة مركز شرطة "قانا" في القرية.

وفي تعقيب له على القضية، قال الناشط هشام سعيد لـ"عرب 48" إنه "يثبت لنا رئيس المجلس المحلي أن عمله الدؤوب ليلا نهارا من أجل استقدام مركز للشرطة، ليس الهدف منه محاربة العنف والجريمة كما يدعي إنما اعتقاده بأن تكون الشرطة العصا التي يحارب بها منتقديه ومعارضيه السياسيين بواسطة تقديم شكاوى لا أساس لها من الصحة كما فعل معي اليوم".

هشام سعيد

وأضاف سعيد أنه "بعد نشري لمنشور يرد ويردع موجة الهجوم التي تعرضت لها، من قبل مجموعة من المجهولين، كتبت فيه: سيكتب التاريخ والزمن أن الإغريق احتلوا طروادة بمساعدة حصان، وأن الحكومة اليمينية المتطرفة احتلت كفركنا بمساعدة حمار".

وأوضح سعيد أنه "تم تفسيره (المنشور) على أنه قذف وسب مجاهد عواودة بعينه ولكن قصدي بذلك وهو ما قلته خلال جلسة التحقيق اليوم، القصد بالحمار هو الجهل الذي نعاني منه كمجتمع يجرنا نحو الجريمة، الأمر الذي يعطي ذريعة لحكومة اليمين المتطرفة، لدخول قرانا بحجة محاربة الجريمة، بدل أن نجبرهم على إدخال دفيئة تكنولوجية مثلاً".

هذا وقد خضع سعيد للتحقيق من قبل الشرطة، مساء اليوم، الأربعاء، على إثر الشكوى التي تقدم بها رئيس مجلس كفر كنا، في سابقة لم تشهد القرية مثلها سابقًا.

وكانت الشرطة قد أبعدت الناشط عمار طه، من كفر كنّا إلى قرية كابول، الأحد الماضي، وذلك حتى يوم اليوم الأربعاء ، بحجة التظاهر والتحريض ضد إقامة مركز للشرطة في القرية، كما خضع العديد من الناشطين للملاحقة والتحقيق.

وافتتح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، محطة شرطة "قانا" أمس الثلاثاء في قريتي جسر الزرقاء وكفر كنا، وسط رفض واستنكار جماهيري.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


كفر كنا: الملاحقات السياسية ما زالت مستمرة