الإضراب بالثانويات يتواصل ويشمل 82 مدرسة بالنقب والجليل

الإضراب بالثانويات يتواصل ويشمل 82 مدرسة بالنقب والجليل

تواصل اليوم الإثنين وللأسبوع الخامس على التوالي الإضراب بالمدارس الثانوية والتشويشات بالعمل التي أعلنت عنها نقابة المعلين فوق الابتدائية، احتجاجا على رفض الوزارات الحكومية رفع أجور المعلمين.

وعم الإضراب الشامل منذ صباح اليوم 82 مدرسة ثانوية في الجليل والنقب تضم 8600 معلم ومعلمة، ويدرس فيها نحو 59 ألف طالب.

في الجليل يشمل الإضراب كل من المدارس الثانوية في أبو سنان، بيت جن، البعنة، دير الأسد، يانوح، جت، كفر سميع، كسرى، كفر ياسيف، مجد الكروم، المزرعة، نحف، ساجور، الرامة والشيخ دنون.

أما في ثانويات النقب، أعلن الإضراب في قرى أم بطين، الهواشلة، الفرعة، السيد، أبو تلول، أبو قرينات، القسوم وبير هداج.

ويأتي الإضراب ضمن الخطوات التصعيدية التي أعلنت عنها نقابة المعلمين فوق الابتدائية وتتواصل للشهر الثاني، وشهد العديد من المدارس فوق الابتدائية في مناطق متفرقة في البلاد إضرابات جزئية، وتنظم النقابة كذلك إضرابات مناطقية للضغط على الوزارات.

وقررت النقابة اتخاذ الخطوات التصعيدية، رغم الاتفاق المبرم بين نقابة المعلمين ووزارة المالية على زيادة كبيرة في رواتب المعلمين المبتدئين، حيث تم تحديد حد أدنى للراتب يقدر بـ8000 شيكل شهريا لمعلمي المرحلة الثانوية.

وتقدر مطالب النقابة بمئات ملايين الشواقل، ذلك بالإضافة إلى الزيادة المتفق عليها بالفعل مع وزارة المالية، والتي تقدر بـ 500 مليون لهذا العام.

ودعمت وزارة المالية، منح فوائد إضافية للمعلمين الشباب، غير أن النقابة طالبت كذلك بدفع رسوم بدل استكمال للمعلمين القدماء، والتي سوف يضاف بموجبها مبلغ 800 شيكل لكل معلم.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الوزارتين المعنيتين، التربية والتعليم والمالية، لا توافقان على "مطالب جديدة حددتها النقابة"، بتخصيص ساعات عمل إضافية لمناصب مختلفة في المدارس الثانوية، مثل تقديم استشارات للطلاب، والتعامل مع المشاكل التأديبية، وتركيز مجالات مختلفة بالأخص للطلاب الذين يحتاجون إلى "تقوية"، وامتحانات البجروت والرحلات.