تجمع مجد الكروم: لا لثقافة تلميع الشرطة الإسرائيلية غير المرحب بها

تجمع مجد الكروم: لا لثقافة تلميع الشرطة الإسرائيلية غير المرحب بها
منظر عام لقرية مجد الكروم (أرشيفية)

عمم التجمع الوطني الديمقراطي في مجد الكروم، اليوم السبت، بيانا جاء فيه "عقدت الشرطة الإسرائيلية، يوم الخميس الماضي، اجتماعا مع عدد من وجهاء القرية لتهدئة الرأي العام والدخول السلس إلى القرية في مشهد يحاكي تصرفات ونهج أيام الحكم العسكري من خلال اختراقها للقرى العربية".

واعتبر أن "هذا الاجتماع مسيئا لمجد الكروم وتاريخها النضالي والوطني المشرف، فلا ضامن لنا في مواجهة العنف سوى العلاقات الاجتماعية والإنسانية الحسنة بين أبناء البلد الواحد".

وأشار في بيانه إلى أن "الشرطة الإسرائيلية لم تكن عونا لنا في يوم من الأيام ولن تكون، ولم يرد هذا الجهاز ومن فوقه وزارة الأمن الداخلي التابع لها أو الحكومة التي تديره التقدم والازدهار لمجتمعنا، على العكس فالشرطة الإسرائيلية تتبع سياسات ممنهجة تهدف إلى تمزيق المجتمع وتجهيله ومنع تقدمه".

وأوضح "منذ أكثر من عام تحاول الشرطة تطبيع وجودها في قريتنا من خلال الدوريات العديدة والاستفزازات والتفتيشات بسبب أو بغير سبب، أو المخالفات الانتقامية، وحتى اليوم زادت نسبة العنف والجريمة في قريتنا التي كانت أحداث العنف غريبة عليها حتى عام مضى، ومنذ دخول الشرطة ازدادت أحداث العنف والجريمة وإطلاق النار والسرقات وغيرها، حتى بات كثيرون يرون أن مثل هذه الأمور تحدث تحت أعين الشرطة، ومع فشلها في فك رموز هذه الجرائم واعتقال المجرمين، تحاول الشرطة تطبيع وجودها بطرق أخرى".

وأكد في أن "موقف تجمع مجد الكروم من قضية محاربة العنف والجريمة واضح وهو يرتكز إلى 3 أسس، أولا علينا كمجدلاويين ومجدلاويات نبذ ظواهر العنف أيا كان مصدرها حيث يتعين علينا بناء خطة استراتيجية متعددة السنوات تتبناها السلطة المحلية لمحاربة العنف والجريمة ووضع خطة لاستئصالها نهائيا من قريتنا، وأن تكون مجد الكروم كما عهدناها دائما قدوة لباقي البلدات العربية".

وتابع "ثانيا، الشرطة هي المسؤولة عن منع الجرائم وجمع السلاح ومحاسبة المجرمين والتحقيق بالشكاوى التي توجه إليها وفك رموز الجرائم وتقديم المجرمين للمحاكمة، ونحن نعي المعنى البيروقراطي لجهاز الشرطة وعليه لا نعارض أن تقوم الشرطة بعملها بشكل مهني فقط".

واختتم البيان "أخيرا، موقفنا المبدئي ضد العنف واعترافنا بأهمية دور الشرطة لم ولن يمنعنا بتاتا من معارضة استغلال دور الشرطة المطلوب في محاربة العنف والجريمة بدون تسيس وبدون استغلال لمكانة الشرطة، وعليه فإننا نعارض إقامة مركز للشرطة في مجد الكروم كما نعارض أي مظهر من مظاهر تطبيع العلاقات مع الشرطة واستضافة رجالها في بلدنا كجزء لا يتجزأ من مشروع الأسرلة، فالشرطة تمتلك جميع الأدوات لمحاربة العنف وتجفيف منابعه، ولذلك أي استغلال لدور الشرطة تحت ما يسمى بناء علاقات ثقة هو اختراق يهدف لأسرلة مجتمعنا، لم ولن نقبل به".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018