سخنين: اجتماع شعبي للتصدي لسياسة المجلس الاقليمي "مسغاف"

سخنين: اجتماع شعبي للتصدي لسياسة المجلس الاقليمي "مسغاف"
(عرب 48)

بمبادرةٍ من المجلس البلدي واللجنة الشعبية في مدينة سخنين، عُقِدَ مساء اليوم، الثلاثاء، اجتماعٌ شعبيٌ حاشد في القاعة الثقافية بالمدينة، حضره حشد من الأهالي وأصحاب الأراضي في سهل البطوف.

وعقدت الجلسة للتباحث حول الشارع الذي عبّده الأهالي، على حسابهم الخاص، والمؤدّي إلى منطقة الشكاير جنوب شرقي المدينة، لتسهيل لوصول لأراضيهم في سهل البطوف والحفاظ على ما تبقى من أراضٍ.

وردًا على محاولة من المجلس الإقليمي "مسغاف" لتجريف الشارع الذي يوصل الفلاحين لأراضيهم، أجمع الحاضرون على تبني كل السبل  لمواجهة "مسغاف" وسياساتها العنصرية.

كما اتفق الحاضرون على قرارٍ بتبني جميع المسارات السياسية والقانونية البرلمانية والشعبية لمنع "مسغاف" من تجريف الشارع بما يحمل من أضرار على أصحاب الأراضي. 

وفي حديث مع  نائب رئيس بلدية سخنين، منيب طربيه، لـ "عرب 48"، قال إن بلدية سخنين تدعم الأهالي في نضالهم ضد هذه السياسة العنصرية، وستلجأ لكل السبل الممكنة على مستوى النضال السياسي الجماهيري والقانوني لمنع تجريف الشارع كإجراء انتقامي فظ ضد أصحاب الأراضي.

وأضاف طربيه أن تجربة سخنين مع المجلس الإقليمي "مسغاف" تحمل الكثير من البؤس والاستخفاف، حيث يقف على رأس الهرم هناك رئيس عنصري يعتبر نفسه حضر للدفاع عن أرض اليهود، لذا يجب تصعيد النضال وتبني المسار النضالي وتحشيد الجمهور في المحاكم وفي الميادين والنضال الشعبي في أرض الشكاير.

وشدد طربيه أنه يجب على "مسغاف" وأبواقها الفهم أن سخنين موحدة لمواجهة مشاريعها التضييقية، ونحن ندعو الأهالي للوقوف صفًا واحدًا لمواجهة هذه السياسة العنجهية والعنصرية لوضع حد لهذا الاستهتار وهذا الاستخفاف.

أمّا المحامي والناشط، محمود شواهنة، فقال لـ"عرب 48" قال على ضوء استمرار عنجهية واستخفاف المجلس الإقليمي "مسغاف" بحقوقنا عقد اجتماع جماهيري حاشد في القاعة الثقافية ببلدية سخنين، وذلك بناءً على اجتماعات سابقة للجنة الشعبية وبلدية سخنين بخصوص قرار لجنة التنظيم "مسغاف" بتجريف شارع أرض الشكاير الذي يسهل على أصحاب الأراضي وأهل سخنين للوصول لأراضيهم الخاصة التي تقع تحت نفوذ مجلس إقليمي "مسغاف".

وأضاف شواهنة أن هذا الاجتماع الحاشد أعاد روح الأخوة والتعاون من أجل منع لجنة التنظيم "مسغاف" من تنفيذ مخططٍ بكسر الإرادة الشعبية في سخنين والمنطقة، معتبرًا الاجتماع مثمرا.

واتخذت في الاجتماع جملةً من القرارات، هي:

أولًا: العمل على جميع الصعد [جماهيري ، قانوني وبرلماني ] لمواجهة هذا المخطط؛ 

ثانيًا: التصعيد الجماهيري من خلال توزيع بيان باللغة العبرية على أهالي مسغاف؛ 

ثالثًا: تظاهرة في منطق الجمجمية؛ 

رابعًا: مظاهرة حاشدة أمام مجلس مسغاف ولجنة التنظيم؛ 

خامسًا: الحضور المكثف من أهالي سخنين جلسة المحكمة يوم 16/4؛

سادسًا: خطوات مستقبلية بما تقتضية الحاجة والمستجدات.