بدء العمل بالتوقيت الصيفي فجر الجمعة

بدء العمل بالتوقيت الصيفي فجر الجمعة

يبدأ، فجر يوم غد الجمعة، العمل بموجب التوقيت الصيفي للعام الجاري 2018، وبموجب هذ التوقيت سيتم تحريك عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الأمام، والبدء بالعمل بالتوقيت الصيفي في تمام الساعة الثانية فجرا.

ومن المقرر أن يستمر العمل بموجب التوقيت الصيفي هذا العام حتى يوم 29 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الحالي 2018.

وبموجب القانون الذي جرت المصادقة عليه في الكنيست عام 2013، فإن مدة سريان التوقيت الشتوي تكون مساوية لأوروبا، وقد استمر العمل بالتوقيت الصيفي 212 يوما بدلا من 160-190 يوما كما كان عليه الحال خلال الأعوام الماضية.

ما هو التوقيت الصيفي؟

التوقيت الصيفي هو تغيير التوقيت الرسمي في بلاد أو محافظة مرتين سنويا ولمدة عدة أشهر من كل سنة. تتم إعادة ضبط الساعات الرسمية في بداية الربيع. أما الرجوع إلى التوقيت العادي، أي التوقيت الشتوي، فيتم في موسم الخريف. وتستخدم قرابة 70 دولة في العالم فكرة اعتماد التوقيت الصيفي من خلال تقديم الوقت ساعة مطلع الربيع وتأخيرها ساعة مع بدء فصل الخريف من كل عام.

الناحية الفسيولوجية والبيولوجية

قال عدد من الأطباء إنه بسبب الانتقال من التوقيت الصيفي للشتوي فإن الإنسان بحاجة إلى أسبوع على الأقل حتى يقوم الجسم بملاءمة نفسه من الناحية الفسيولوجية والبيولوجية.

اقتصاد

يقول خبراء في الاقتصاد إنّه كلما جرى تبكير العمل بالتوقيت الصيفي، فإن ذلك يوفر الكثير من الأموال في الطاقة، إلا أن أعضاء الكنيست اليهود المتدينين طالبوا دائما بتقصير العمل وفق التوقيت الصيفي في شهر أيلول/ سبتمبر، بسبب توقيت الصلوات وعدم الرغبة في أن يكون ذلك في ساعات الفجر الباكرة، حين يكون الظلام دامسًا.

الهدف

الهدف من زيادة ساعة للتوقيت الرسمي هو تبكير أوقات العمل والفعاليات العامة الأخرى، لكي تنال وقتا أكثر أثناء ساعات النهار التي تزداد تدريجيا من بداية الربيع حتى ذروة الصيف، وتتقلص من هذا الموعد حتى ذروة الشتاء.

الظاهرة

تنبع ظاهرة ازدياد ساعات النهار في موسمي الربيع والصيف وتقلصها في الخريف والشتاء من ميل محور دوران الكرة الأرضية بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى مساره حول الشمس. ويكبر الفرق بين طول النهار في الصيف وطوله في الشتاء تدريجيا بتلاؤم مع بعد الموقع عن خط الاستواء، حيث يلاحظ ازدياد ساعات النهار بالبلاد الاستوائية بالكاد فلا تكون بحاجة للتوقيت الصيفي، فيما تزداد فائدته مع الابتعاد عن الخط.

صاحب الفكرة

كان الأميركي، بنجامين فرانكلين، أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي عام 1784، ولكن لم تبد الفكرة جدية إلا في بداية القرن العشرين، حيث طرحها من جديد البريطاني، وليام ويلت، الذي بذل جهودا في ترويجها. وقد انتهت جهوده بمشروع قانون ناقشه البرلمان البريطاني في العام 1909 ورفضه.

تحقيق الفكرة

تحققت فكرة التوقيت الصيفي، لأول مرة، أثناء الحرب العالمية الأولى، حيث أجبرت الظروف البلدان المتقاتلة على وجود وسائل جديدة للحفاظ على الطاقة. فكانت ألمانيا أول بلد أعلنت التوقيت الصيفي، وتبعتها بريطانيا بعد فترة قصيرة.