والد من كفر كنا: المديرة والحاضنات أخفين آثار جريمة إصابة طفلي

والد من كفر كنا: المديرة والحاضنات أخفين آثار جريمة إصابة طفلي
الطفل المصاب في كفر كنا

تعرض طفل يبلغ من العمر عاما ونصف من كفر كنا، مؤخرا، لحروق في وجهه ويده إثر انسكاب مياه ساخنة عليه أثناء تواجده في إحدى الحضانات التابعة للمجلس المحلي بالقرية.

جاء ذلك في بيان نشره والد الطفل المصاب في شبكة التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء.

وأثار ما جرى حالة من الغضب والاستياء العارمين بين أهالي القرية، مما استدعى تدخل الجهات المسؤولة في كفر كنا من أجل التحرك وتقصي ملابسات الحادثة الخطيرة.

وحول التفاصيل، جاء على لسان والد الطفل، أن "مديرة الحضانة اتصلت بزوجتي يوم الإثنين الموافق 26.3.2018، وأبلغتها بأن ابني قد احترق وجهه إثر انسكاب نصف كأس من المياه الساخنة على وجهه".

وأكد أنه "على الفور هرعت، أنا وزوجتي، إلى الحضانة وقمنا بنقل ابننا إلى صندوق المرضى ومن ثم إلى مستشفى بوريا وبعد ذلك إلى مستشفى رمبام، حيث أكد الأطباء لنا أن حجم الإصابة والحروق لا يتناسب مع رواية المديرة والحاضنات، ومن غير المعقول أن كأس ماء جلبت إلى الصف في تمام الساعة 10:55 وانسكبت على وجه ابننا في الساعة 11:08 حسب رواية مديرة الحضانة والحاضنات أن تفعل ما فعلت".

الوالد: "جريمة بحق طفل قاصر"

وأضاف والد الطفل أنه "بعد يومين توجهت إلى الحضانة واجتمعت بمديرة الحضانة والحاضنات، حيث قلت لهن آنذاك أنني إنسان أؤمن بقدر الله وأتعامل وفق ما يقتضيه علي ديني وإسلامي ولا أود أن أشتكي على أحد أو أقطع رزق أحد، وكان مطلبي الوحيد كشف ملابسات الحادث لكي يتلقى ابني العلاج اللازم".

وأشار إلى أن "المديرة والحاضنات استمرين في روايتهن، وبعد الحادث بنحو أربعة أيام، قامت مديرة الحضانة بتنظيم احتفال بمناسبة يوم الأم دون مراعاة شعور أم تألمت وطفل ملاك قد تغيرت ملامحه، كما أن الحاضنات لم يقمن بزيارة ابني وذلك بطلب من المديرة خوفا منها لاختلاط الأمور وكشف الحقيقة".

ولفت الوالد إلى أنه "في يوم 3.4.2018 وبعد أن كشفت الحقائق واكتشفنا أن ما انسكب على ابني لم يكن مياه ساخنة، قمت بزيارة الحضانة وجلست مع المديرة والحاضنات وقلت لهن بأنهن ارتكبن جريمة بحق طفل قاصر، وفي المقابل أخفين آثار الجريمة كليا، ورغم ذلك لن أقدم شكوى ولن أضر أي منهن، فاعتبروا يا اولي الألباب".

وجاء في تعقيب قسم الرفاه الاجتماعي في مجلس محلي كفر كنا، أنه "يتابع الموضوع مع والد الطفل وفحص ما جرى مع الحضانة والمسؤولة عنها، على أن نقوم ببعض الإجراءات اللازمة، فالحادثة آلمتنا جميعا وسنعمل على عدم تكرارها".

هذا، ودعا مدير جمعية طابور، د. صالح نجيدات، "رؤساء أقسام التربية والتعليم في السلطات المحلية بالتوجه إلى الحاضنات ومعلمات روضات وبساتين الأطفال من أجل اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية ووسائل الحذر لإبعاد كل ما هو مؤذي عن متناول أيدي الأطفال حتى لا يتعرضوا لإصابات وأذى، وكلي أمل أن ما حدث في حضانة كفر كنا لن يتكرر في أي مكان آخر".



والد من كفر كنا: المديرة والحاضنات أخفين آثار جريمة إصابة طفلي