شعبية اللد: نفق لرفاهية "چاني أڤيڤ" ولنذهب للجحيم!

شعبية اللد: نفق لرفاهية "چاني أڤيڤ" ولنذهب للجحيم!
كنيسة القديس جوارجيوس الأرثوذكسية والمسجد باللد (أرشيف عرب 48)

قالت اللجنة الشعبية في مدينة اللد إنه "منذ سنوات ونحن نعاني في أرضنا من الظلم الممنهج الواقع علينا من المؤسسة الإسرائيلية الغاشمة، التي احتلت أرضنا وهجّرت أهلنا بعد أن أوغلت فيهم ذبحا في مجازر وحشية يعجز القلم عن وصفها، ولكننا بقينا متجذرين في الأرض، صامدين فيها، لم تنجح كل محاولات دحرنا عنها أن توهن عزيمتنا أو تضعف إرادتنا، لا لشيء إلا لأننا أصحاب قضية عادلة ".

وأضافت اللجنة في بيان أصدرته، وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48" اليوم، الأحد، إنه "لم تترك هذه السياسة الوحشية بلدتنا اللد في مأمن، فقد نهجت بلديات اللد المتعاقبة على التمييز العنصري البغيض في كل مجالات الحياة، فحرمتنا من أبسط حقوق الإنسان: المسكن والعيش، فعكفت السياسة الرسمية على هدم بيوتنا ومصادرة أرضنا وقمعت وجودنا وهويتنا الفلسطينية والعربية وعملت على ترحيلنا، وتضييق العيش علينا …وآخر مظاهر الظلم الصارخ الواقع علينا هو مصادرة المخرج الوحيد الذي منه يتنفس أهل أحد الأحياء، من أجل صنع نفق لرفاهية حي 'چاني أڤيڤ' المجاور، حتى لا يعيقهم عبور القطارات، بينما نحن نذهب إلى الجحيم ولا يأبه بنا أحد كيف ندخل وكيف نخرج من حيّنا، حتى لأبسط الأمور".

وأكدت أن "وقوفكم يوم الثلاثاء الماضي والتصدي لجرافات البلدية التي جاءت لعقر المنفذ الوحيد لحي س. ح كان وقوفا مشرِّفاً يدل على صدق انتمائكم للأرض والتجذر فيها وإعطاء الرسالة الواضحة للقائمين على هذه السياسة العمياء: لن نرحل مهما كلفنا الثمن. ولم يكن اعتقال الشيخ يوسف الباز بدعا من عمليات الظلم الواقع علينا، فهي السياسة الممنهجة، وتحييد كل معترض عن طريق التصدي والمقاومة لهذه السياسة العنصرية البغيضة".

وأشارت اللجنة الشعبية في اللد إلى أن "وقفتكم الجادّة والعظيمة على بوابات وفي ساحات وقاعات المحاكم، كانت خير دليل على أن قضيتنا هي قضية عادلة، ووقفتكم كان لها أبلغ الأثر في إقناع كل عناصر الظلم الإسرائيلي، بما في ذلك المحكمة، بأن إصرارنا لن يسمح بالتنكيل بالشيخ يوسف وفينا عرق ينبض، فكانت النتيجة المشرّفة التي اكتسبتها وقفتكم العظيمة ليست مفاجئة، الإفراج الفوري عن الشيخ يوسف وإبقاء الطريق مفتوحا".

وختمت بالقول إنه "علينا مواصلة طريقنا والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد على أحيائنا يهدف إلى حبسنا في 'چيتوهات'، بينما غيرنا ينعم بالرفاهية والعيش الرغيد، لذلك ستكون لنا فعاليات متواصلة خلال الأيام القريبة القادمة إن شاء الله، لنقول للمؤسسة الإسرائيلية، لبلدية اللد ورئيسها، لشرطة إسرائيل ووزيرها: نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون، فلا تحاولوا أن تجربونا، ولا تجعلوا ظهرنا يصل للجدار، لأن السيل إذا بلغ الزبى وإذا طفّ الكيل فلا أحد يدري ما يمكن أن يجري بعدها".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018