فعاليات سياسية بالداخل تدين العدوان على سورية

فعاليات سياسية بالداخل تدين العدوان على سورية
(عرب 48)

أدانت حركات وأحزاب سياسية وقوى وطنية وإسلامية بالمجتمع الفلسطيني بالداخل العدواني الثلاثي الذي نفذته القوات الأميركية، البريطانية والفرنسية، فجر اليوم السبت على سورية، وطالبت الأحرار والشرفاء بالعالم لوقف المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري.

وأصدرت الحركة الإسلامية بيانا ادانت فيه العدوان العسكري، واعتبرت هذا الهجوم تكرارا لنفس العدوان من العام الماضي وانعكاسا لسياسات الدول العبثية والمدانة، والتي تسمح بقتل وتشريد ملايين السوريين، من قبل النظام البعثي المجرم، خلال سبع سنين، وتتحرك في حالات محدودة عند استخدام الأسلحة الكيماوية.

واعتبرت الحركة الإسلامية في بيانها أن المجتمع الدولي بأسره، يتحمل مسؤولية الفشل في منع حرب الإبادة والجرائم ضد الانسانية التي تعرض لها الشعب السوري وما زال، دون أن تكون هنالك محاولة جدية واحدة، خلال السنوات الماضية، لوقف هذه الجرائم، ووضع حل يحفظ حياة وكرامة وحرية السورين، في العيش بوطنهم ودولتهم تحت حكم رشيد يحفظ البلاد والعباد.

وتساءلت الحركة في بيانها إلى متى سيبقى هذا العبث بحياة السوريين، والغباء في فهم هذه المؤامرة العالمية الكبرى لدول الاستعمار والاستكبار، فروسيا جاءت بطائراتها لتقصف المدن السورية وتحمي النظام المجرم، ونصبت صواريخها لحماية أجوائها، إلا من ضربات إسرائيل المتكررة في سورية، واليوم تريد أن تقنعنا أن ضربات أميركا وبريطانيا وفرنسا ليست بتنسيق وعلم مسبق.

وأضافت الحركة في بيانها أن المطلوب الْيَوْمَ تحرك عربي وإسلامي وعالمي من كل الأحرار والشرفاء، لوقف هذه الجرائم وإطلاق مبادرة حقيقية تحفظ للشعب السوري اجمع حقوقه الإنسانية والوطنية والمدنية، وإنهاء دور هذا النظام المجرم والشروع بوضع قواعد لحكم رشيد في سورية.

من جانبه، أدان التجمع الوطني الديمقراطي في بيان، العدوان الأميركي الفرنسي البريطاني على سورية، وقال إن الحدث لا يُعتبرُ إلا "عدوانا إجراميا جاء بمباركة ودعم من دول عربية وإسرائيل".

وجاء في البيان: "اعتدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بأكثر من 110 صواريخ على سورية، بزعم شلّ قدرتها على استخدام السلاح الكيماوي، وهي فعلت ذلك بما ينسجم مع المصالح الإسرائيلية والأميركية في المنطقة ومع سياسة الإبقاء على التفوق العسكري الإسرائيلي، وليس حرصًا على أرواح السوريين كما تدّعي الدول المعتدية".

وقال البيان: "لقد نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الغارات العدوانية على سورية، مخترقة القانون الدولي، وبالتفاف على الأمم المتحدة، منتهكة حرمة أراضي الدول، وهي بذلك تريد أن تفرض نفسها كشرطي العالم وفقًا لمصالحها الاستعمارية، مما يهدد السلم العالمي وسيادة الدول".

ودعا التجمع مجددا إلى "وقف نزيف الدم في سورية، وإلى الحفاظ على حياة السوريين وعلى وحدتهم وأمنهم وإلى تمكين الشعب السوري من ممارسة حقه الطبيعي في العيش الكريم والتنمية والحرية والعدالة الاجتماعية".

وأكّد أنه "لا بديل عن الحل السياسي السلمي والمصالحة الوطنية في سورية، كحل يحافظ على وحدة الشعب السوري الشقيق ووحدة أراضيه، ويقوده نحو سلم أهلي ونظام ديمقراطي عصري يضمن للشعب السوري الكرامة والحرية والأمان".

يشار إلى أن البيان الصادر عن التجمع الوطني، لا يشير ولم يتطرق ولو بكلمة واحدة إلى جرائم النظام بحق المدنيين السوريين، مثلما لم يدنها قبل الهجوم الثلاثي فجر اليوم.

ذات الموقف تبنته الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة التي غيبت مجازر النظام بحق الشعب السوري وامتنعت عن التطرق إليها وأدانت في بيانها "العدوان الإمبريالي الأميركي" المدعوم إسرائيليًا ضد سورية فجر اليوم السبت.

وغاب عن بيان الجبهة على فيسبوك شجب واستنكار مجازر النظام بحق الشعب السوري، فيما امتنعت عن استنكار محرقة دوما بل اختارت الدفاع عن النظام وتبرير جرائمه والدعوة لحل سلمي ضمن بقاء النظام.

وجاء في بيان الجبهة: "للولايات المتحدة الأميركية تاريخ حافل في العدوان والعربدة في المنطقة بذرائع كاذبة حول أسلحة الدمار الشامل".

وأكدت الجبهة موقفها لنزع المنطقة كلها، بما فيها إسرائيل، من أسلحة الدمار الشامل.

وحذرت الجبهة في البيان من جرّ المنطقة إلى حرب دموية مدمّرة في ظل تحالف إدارة ترامب مع حكومة نتنياهو وأنظمة الخليج بقيادة السعودية.

وأكد بيان الجبهة أن الحل في سورية هو حل سياسي، قوامه ضمان وحدة واستقلال سورية وحق الشعب السوري في الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018