باقة الغربية: غضب لمنح الشرطة مركزًا بديلًا

باقة الغربية: غضب لمنح الشرطة مركزًا بديلًا
أرشيفية، باقة الغربية

أثار قرار رئيس بلدية باقة الغربية، المحامي مرسي أبو مخ مؤخرا، الغضب في صفوف أعضاء المعارضة في البلدية وعدد من المواطنين، بعد منحه مبنى آخر للشرطة إلى حين انتهائها من ترميم المركز القديم لها.

وأكد عضو المعارضة في بلدية باقة الغربية، طه عنبوسي، أن بلدية باقة منحت صفوف مدرسية للشرطة في وقت تعاني فيه بلدة باقة الغربية من شح في الصفوف.

كما ورفضت بلدية باقة الغربية ادعاءات المعارضة نافية ما ذكر على لسان أعضاء المعارضة، مشيرة إلى أن المبنى الذي منح للشرطة هو مبنى غير مأهول وسوف يكون بشكل مؤقت إلى حين إنهاء الترميمات في مركز الشرطة القديم.

وقال عضو البلدية عنبوسي لـ"عرب 48" إن "بلدة باقة تعاني من مشاكل عديدة، منها نقص الغرف التعليمية وازدياد عدد الطلاب في الصفوف. كما أنّنا نلاحظ تنصّل وتهرّب البلدية من مسؤوليتها تجاه قضايا هذه القضايا، ومدرسة النجاح نموذج حي لذلك".

وتابع عنبوسي قائلًا: "بدل أن تعالج البلدية المشكلة والأزمة الموجودة، قامت بإجلاء ثلاثة صفوف ثواني عشر من الطلاب، وتقديم الغرف للشرطة إذ نقلت مركزهم هناك حتى إنهاء الترميمات في المركز الحالي’.

وتساءل عنبوسي باستنكار: "من خول رئيس البلدية لاتخاذ هذا القرار (في السابق رفضت مدرسة بنات في المبنى المذكور بحجة مناقصة) على حساب أولادنا تزيد تقربًا من الشرطة ومسؤولي الأمن".

وخلص بالقول موجهًا حديثه إلى رئيس البلدية إن "أولادنا فوق مصالحك الشخصية وعلاقاتك مع رجال الدولة. عليك فورا إعادة الطلاب لصفوفهم ونقل الشرطة لأي مكان آخر لا يدفع به أبناء باقة وأهلها الثمن".

وعقب الناطق بلسان بلدية باقة الغربية، الطيب غنايم، في ذات السياق قائلا "في أعقاب التّرميمات القائمة في محطّة الشّرطة في مدينة باقة الغربيّة، وبعد أن توجّهت إدارة مركز الشّرطة إلى دار البلديّة، من أجل العثور على مقرّ مؤقّت، إلى حين الانتهاء من العمل المرحليّ، أُقِرَّ نقل مبنى الشّرطة، مؤقّتًا، من مبناه الكائن في مركز البلدة، بجانب المشفى البلديّ، إلى بناية بمحاذاة المتنزّه البلديّ، جنوبيّ باقة الغربيّة".

وتابع أنه "يدور الحديث عن المبنى، غير المأهول، المتواجد في قطعة أرض رقم 8780، قسيمة رقم 18، والتي أُعِدَّت من أجل إقامة مركز توجيه وتشغيل للشبيبة، من المفترض أن يتمّ العمل على إعداده وتهيئته وترميمه، خلال أقلّ من نصف سنة، وقد رُصِدَت للأمر ميزانيّة ضخمة، بقيمة ما يقارب المليون ش.ج".

وأضاف أن "الأمر غير قابل للتحليل والتّأويل، ولا يحتملُ ما يحاولُ بعضهم تحميله من تفسيرات وتكهّنات، لا تصبّ إلّا في دقّ الأسافين في نسيجنا المجتمعيّ".

وختم قائلًا "نختتم توضيحنا بأنّ المبنى الذي سيتمّ الانتقال إليه، غير متّصل ومرتبط بمدرسة النّجاح الثّانويّة، واللعب على هذا الوتر هو أمر بخس رخيص، لأنّ لا مكان له من الصّحّة، وعارٍ من أيّ مصداقيّة".

طه عنبوسي

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018