تحويل مالك أسدي للمراقبة لبحث مدى "سيطرته على أفعاله"

تحويل مالك أسدي للمراقبة لبحث مدى "سيطرته على أفعاله"
من مكان الحادث

قرّرت المحكمة المركزيّة في حيفا، اليوم الثلاثاء، وضع الشاب مالك أسدي من شفاعمرو، الذي نُسِبت إليه "محاولة القتل ضمن عملية إرهابية" تحت المراقبة الطبيّة بناء على طلبٍ من محاميته.

وأكّدت محاميته، أنّ موكّلها يحتاج إلى مراقبة، إذ أنه "لا يُسيطر على أفعاله"، وفقا لوثيقة طبية حول حالته النفسية صدرت قبل سنتين، وقدّمتها المحامية.

وقالت إن "الحكم يفتقر إلى نظرة ثاقبة إلى عمق حالته، ففي الشهر الماضي، اتُّهم أسدي، بخمس محاولات للقتل، ولم تُحدّد الشرطة، حتّى تقديم لائحة اتّهام، فيما إذا كان الدافع وراء أفعال أسدي، دافعا قوميا".

وأجاب أسدي حول سؤاله في التحقيقات، عما إذا كان ينتمي إلى داعش وحماس، لينفي ذلك قائلا إن الواقعة لم تكن إلا حادثا، ولم تكن عملية مدبّرة أو مخطّطا لها سابقا.

وجاء في لائحة الاتّهام أنه "يوم 4.3.18 قرابة الساعة 11:00 وصل المتهم مع زوجته إلى عيادة طبية في عكا لإجراء فحص طبي. ركن سيارته على الرصيف وأغلق بذلك ممرا لعابري السبيل وانتظر زوجته في السيارة. عند الساعة 11:24 وصلت إلى المكان دورية شرطة تابعة لبلدية عكا وقامت بتحرير مخالفة له وجرى وضعها على زجاج السيارة الأمامي، ونتيجة لذلك خرج المتهم من سيارته وأعرب عن غضبه من المخالفة وهدد قائلا: 'يوخذك ويوخذ دولتك'، ثم عاد لسيارته(...) المتهم انتبه لوجود جندي في المكان فقرر أن ينفذ عملية دهس ويقتل عددا من الجنود على خلفية قومية إيديولوجية. قاد المتهم سيارته باتجاه الجندي ودهسه بهدف قتله، واستمر بالقيادة بسرعة فائقة بهدف قتل جنود آخرين فأصاب 3 جنود وحاول إصابة الرابع".

ومن جهتها فنّدت عائلة الشاب، في وقت سابق، ادعاءات الشرطة بعد وقوع الحادث، وقالت إن "الخلفية ليست قومية كما تدّعي الشرطة. ابننا لم يفكر بمثل هذه الأعمال بتاتا، ولم يسبق أن آذى أي إنسان" مُضيفة: "ابننا كان برفقة زوجته لإجراء فحوصات حمل، وخرج من بيته بشكل طبيعي. نعتقد أن الشرطة تسرعت في إطلاق تصريحات ليست في مكانها".

وأُصيب جنديان إسرائيليان وعنصر حرس حدود، في العشرينات من العمر، في حادثة الدهس في مدينة عكا، وجرى إطلاق النار على السائق وإصابته ونقله إلى المستشفى. وزعمت الشرطة في وقت لاحق أن "حادث الدهس في عكا وقع على خلفية قومية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018