الرينة: "الإجماع الوطني يرفض استقبال ثيوفيلوس"

الرينة: "الإجماع الوطني يرفض استقبال ثيوفيلوس"
البطرك ثيوفيلوس (أ ف ب)

عبّر "حراك الحقيقة"، مساء اليوم، الأربعاء، عن استهجانه نيّة البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث، زيارة الكنيسة الأرثوذكسيّة في الرينة، الأحد القادم، ودعا لتنظيم وقفة احتجاجيّة رافضة بالتزامن مع الزيارة.

وجاء ذلك، بحسب الحراك، "بعد أن أصبح هناك موقف واضح يعبّر عن إجماع وطنيّ يدين المدعوَّ ثيوفيلوس بالتلاعب بالأوقاف الأرثوذكسيّة ومصير الكنيسة وأبنائها".

وأوضح "حراك الحقيقة" في بيان صدر عنه أن "هذه هي المرّة الثانية التي يحاول فيها بعض المنتفعين في الرينة أن يضربوا بعُرْض الحائط الثوابتَ الأخلاقيّة الدينيّة والوطنيّة التي أجمع عليها أبناء شعبنا، في استقبال مسؤول لا يمارس المسؤوليّة، مسؤول فاسد متورّط في تسريب الأملاك الأرثوذكسيّة وفي التلاعب بمكانة الكنيسة المقدسيّة المشرقيّة في هذا الفضاء الفلسطينيّ".

ودعا الحراك إلى المشاركة في "وقفة احتجاجيّة يوم الأحد المقبل، أمام الكنيسة الأرثوذكسيّة في الرينة، للتظاهر والاحتجاج على هذه الزيارة، وذلك الساعة الثامنة والنصف صباحًا".

ورأى "حراك الحقيقة"، أهمّيّة قصوى في التمسّك بالمطالب التي أُعلن عنها منذ مؤتمر بيت لحم في تشرين الأوّل الماضي، وملخَّصُها: عزل البطرك والمجمع وعدم التعامل معهم.

وأكد "حراك الحقيقة"، أنّ "الحراك الشعبيّ والقضائيّ مستمرّ حتّى تحرير الكنيسة كاملًا من هذه الهيمنة اليونانية، واستعادة السيادة العربيّة الفلسطينيّة على الكنيسة واستعادة مكانتها في هذا الوجود، وإعادة الكنيسة لأصحابها أصحاب الكنيسة الحقيقيّين".

وأشار الحراك إلى أنه "مصلحتنا في أن نستعيد هيبة كنيستنا والاستفادة من أملاكها لتثبيت وجودنا وازدهارنا، لا في أن نبيع أنفسنا بفُتات، ولا أن نقبّل أيادي هاتكي الأخلاق والكذّابين والمتآمرين". وأضاف أنه "نحن لا نَقْبَل أن يصفّق ويطبّل آباؤنا وأمّهاتنا وأطفالنا لمن غرق في الفساد الأخلاقيّ. على هذا تربّينا، وعلى هذا سنكون ونبقى، وبهذا نكون قد احترمنا جذورنا وانتماءنا الأصيل، وبهذا نفرض احترامنا على كلّ مَن تسوّل لهم نفوسهم أن يستغلّوا طِيبة أهلنا كمطيّة ليستفيدوا منها هم شخصيًّا. هيهات أن نذلّ".

وناشد الحراك في ختام بيانه "أبناء وبنات الرينة الشرفاء، والمركّبات السياسيّة جميعها، والحراك الشبابيّ، ورئيس مجلس الرينة وأعضاءه، والمرشّحين والمرشّحات للسلطة المحلّيّة، وكلّ فرد في الرينة، أن يلتفّوا حول حراك الحقيقة، وليكُنْ لنا موقف موحَّد باسْم الرينة يعبّر عنه ويُجْمِله قولُنا إنّ ‘الرينة لن تخون‘ ولن تسمح بتدنيسها".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018