مراقبو بلدية اللد وعناصر شرطة يقتحمون إفطارا رمضانيا

مراقبو بلدية اللد وعناصر شرطة يقتحمون إفطارا رمضانيا
كنيسة القديس جوارجيوس الأرثوذكسية والمسجد باللد (أرشيف عرب 48)

اقتحم مراقبو بلدية اللد وعناصر من الشرطة الإسرائيلية، منزلا لعائلة عربية في المدينة، خلال تناول طعام الإفطار الرمضاني مساء أمس، الإثنين، واندلعت مشادات كلامية بين أفراد العائلة من جهة والمراقبين والشرطة من جهة أخرى.

وادعت الشرطة حين اقتحامها المنزل، أن "عددا من أفراد العائلة أغلقوا شارعا أمام السيارات العابرة، بسياراتهم الخاصة في الحي".

وقال أحد أفراد العائلة لـ"عرب 48" إن "الشرطة لم تراع حرمة الشهر الفضيل، واقتحمت المنزل في وقت الإفطار في ساعات المغرب، وحاولوا الاعتداء علينا"

وأضاف أنه "ليست المرة الأولى التي تقوم البلدية وأفراد الشرطة بمثل هذه الاستفزازات، فقد حضروا سابقا مدعين ادعاءات فارغة، وهم يحاولون استفزاز أهل البيت دون سبب، عن طريق العربدة وكأنهم يأخذون القانون لأيديهم". 

وجاء في تعقيب بلدية اللد: "بداية، من المهم التشديد على أن الحادثة هي بمسؤولية الشرطة، وهي المسؤولة عن شرطة المدينة".

وأضاف أنه "مؤسف جدا ما حدث، وقد تم تسجيل ملاحظة لأفراد شرطة المدينة الذين دخلوا لبيت العائلة وقت تناول وجبة الإفطار، وتم تشديد الأوامر بشكل واضح لاحترام الموقف والتعامل خاصة في شهر رمضان المبارك بشكل لائق أكثر".

وأشارت البلدية إلى أنه "مع ذلك، تم فحص الأمر بشكل دقيق، وتبين أن سيارات تابعة لعدد من الأشخاص الذين كانوا داخل المنزل تم ركنها وإيقافها بشكل غير قانوني في الشارع القريب، وتم تشويش وعرقلة حركة السير. وقام أفراد الشرطة عدة مرات قبل دخولهم للبيت بمطالبة أصحاب السيارات بإيقافها بشكل قانوني، في مكان منظم لا يشكل أي عائق لأي من السيارات خاصة سيارات الإسعاف والأمن التي قد تمر من هذا الشارع إلا أن الطلب قوبل بالتجاهل والرفض".

وختم البيان بالقول إن "البلدية وموظفيها يحترمون شهر رمضان المبارك وكل المسلمين والصائمين ويتمنون لهم رمضان مبارك".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018