الزبارقة يستجوب وزير الصحة حول الأزمة بعيادات الأم والطفل

الزبارقة يستجوب وزير الصحة حول الأزمة بعيادات الأم والطفل
أرشيفية

استجوب النائب عن التجمع في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، نائب وزير الصحة، يعقوب ليتسمان، حول الأزمة في عيادات الأم والطفل (الصحيات) في البلاد، والتي تفاقمت في الأشهر الأخيرة، نتيجة التلكؤ في تطبيق الإصلاح الوزاري الجديد في مجال خدمات الصحة المقدمة للأم والطفل.

وقال النائب الزبارقة إن شكاوى الجمهور ضد عيادات الأم والطفل ارتفعت بنسبة 40%، حيث قُدمت 350 شكوى، العام الماضي، على الأدوار الطويلة والتأخيرات في تلقي التطعيمات الأساسية وفحوصات التطوّر والنمو للأطفال.

وتساءل الزبارقة في الاستجواب؛ ما سبب التأخير في تطبيق الإصلاح الجديد في عيادات الأم والطفل، الذي أعلنته الوزارة قبل نحو عام؟ وهل هنالك سياسة لخصخصة هذه الخدمة العمومية الهامة.

وأضاف الزبارقة أن "عدم تنفيذ الإصلاح الوزاري حتى اليوم والمماطلة في تحسين خدمات وظروف عيادات الأم والطفل، يعود بضرر كبير على سلامة وصحة الأطفال والأمهات ويهدد حياتهم، لاسيما وأن المرأة الحامل والجنين يحتاجان لمتابعة طبية ورقابة صحية يومية وروتينية خاصة فترة الحمل، كما أن العيادات تقدم الخدمات للأمهات والأطفال من سن يوم إلى 6 سنوات وهذه فترة هامة جدًا في نمو وتطور الطفل صحيا وجسديا وعقليا، وأي خلل وأزمة في العيادات يؤثر سلبا على جمهور المراجعات".

وأردف الزبارقة: "لم نشهد على أرض الواقع تحسنا ملموسا في إطار الإصلاح الذي تحدثت عنه الوزارة، باستثناء إغلاق عيادات قائمة، كما فعلت في قريتي الخوالد وجسر الزرقاء، بحجة أنها تنوي تحسين الخدمات من خلال إقامة مراكز طبية كبيرة للأم والطفل، تشمل خدمات علاجية واستشارية واجتماعية وغيرها. هذا الواقع ضاعف من معاناة الأمهات والأطفال وخلق ضغطا كبيرا وأدوارا طويلة وتأخيرًا في تلقي الفحوصات في العيادات، ناهيك عن مضاعفة العبء على الممرضات والطاقم الطبي وبالتالي مس بجوهر الخدمات وبحق أساس".

وطالب الزبارقة الوزير بحل الأزمة فورًا وتحسين الخدمات وفتح عيادات أكثر في البلدات، بدل إغلاقها ومضاعفة معاناة الجمهور.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة