"المشتركة" تدين الحملة الفاشية على النائب عودة

"المشتركة" تدين الحملة الفاشية على النائب عودة
من أمام بيت النائب عودة بحيفا، أمس

*"تحميل ليبرمان وإردان كامل المسؤولية"

* "مظاهرة اليمين الفاشي قبالة بيت عودة ووصفه بالإرهابي والمخرّب هي خط أحمر"


أدانت القائمة المشتركة بشدة، الحملة الفاشية العنصرية على رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، حيث "تظاهر، ظهر أمس، العشرات من قطعان اليمين أمام بيت النائب عودة في حيفا، استمرارا للحملة المسعورة التي يشنها وزراء، ونواب من اليمين حملت معها دعوات للانتقام منه وحتى قتله. كل هذا لأنه يقول كلمة حق أمام سلطة ظالمة".

جاء ذلك في بيان أصدرته "المشتركة" وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48" صباح اليوم، الجمعة.

وأكدت أن "هذه الحملة تندرج ضمن التحريض المتواصل ضد الفلسطينيين في الداخل وضد قياداتهم السياسية، التي أخذت بعدًا هستيريًا في الأجواء الحربية والانتقامية والعنصرية والفاشية، التي ترافق العدوان الإجرامي على أهلنا في قطاع غزة. وضمن هذه الحملة، قامت الشرطة بالاعتداء على المتظاهرين واعتقلت العشرات منهم بشكل تعسفي وعشوائي وألصقت بهم تهمًا مفبركة بهدف ردع الناس عن المشاركة في مظاهرات الاحتجاج على العدوان على غزة".

وحمّلت القائمة المشتركة "الشرطة الإسرائيلية كامل المسؤولية في عدم لجم المحرضين الفاشيين، وإذ تتجاهل الشرطة التحريض الدموي ضد النائب عودة، والذي وصل إلى مئات الحالات في الإعلام وفي شبكات التواصل الاجتماعي وشارك فيه نشطاء من اليمين وأعضاء كنيست ووزراء، لا بل وتقوم بحماية عشرات المتطرفين الفاشيين الذين وقفوا أمام بيت النائب عودة في حيفا".

وأكدت القائمة المشتركة أنه "لا التحريض ولا التهديد والوعيد، يمكن أن يزحزح من يمثلون الحركة الوطنية عن مواقفهم المبدئية، فالقضية ليست أيمن عودة، بل قضية شعب تريد السلطة أن تردعه وتدجنه وتعزله عن قضيته الكبرى، قضية فلسطين، ورغم كل الملاحقات ورغم القمع والتنكيل، مستمرون في النضال ضد الحصار والعدوان على غزة، حتى ينتهي العدوان، وينتهي الحصار وينتهي الاحتلال وصولًا إلى التحرر وعودة اللاجئين، وحتى يعم السلام العادل بلادنا الجريحة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018