النقب: مدخل قرية عبده خطير جدا ويفتقر لمعايير الأمن والوقاية

النقب: مدخل قرية عبده خطير جدا ويفتقر لمعايير الأمن والوقاية

*الزبارقة: الأهم التنفيذ وإزالة الخطر بأسرع وقت ممكن كي نتفادى وقوع ضحايا


يُعتبر مدخل قرية عبده في النقب، جنوبي البلاد، من أخطر المفارق بالمنطقة حيث شهد العديد من حوادث الطرق التي أودت بحياة بعض المواطنين وتسببت بإصابات لسائقي ومستقلي المركبات المختلفة.

وقدم النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، استجوابا لوزير المواصلات والأمان على الطرق، يسرائيل كاتس، بشأن المفرق الخطر على مدخل قرية عبده في النقب، ورد الأخير أن "أعمال تطوير المفرق ستبدأ بالأشهر القريبة".

وبحسب بيان أصدره المكتب البرلماني للنائب الزبارقة، وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48" اليوم، الإثنين، "جاء في رد الوزير أنه أنهت شركة الطرقات الحكومية 'نتيفي يسرائيل' تخطيط المفرق الواقع على مدخل مدرسة عين عبدات على شارع 40، ويشمل التخطيط تنظيم المفرق وشق انعطافات لجهة اليسار، غير القائمة اليوم. الوزارة رصدت الميزانية للمشروع وحولتها للشركة من أجل التنفيذ، وستبدأ أعمال التطوير بالأشهر القريبة".

وكان استجوب النائب الزبارقة، وزير المواصلات حول المفرق الذي يشكل خطرا داهما على حياة وسلامة الطلاب والمواطنين بالقرية. وقال الزبارقة إن "المواطن جمعة الطنطاوي ابن قرية عبده، توجه مرات عديدة للوزارة وطالب بتنظيم المفرق وترميمه وحذّر من مخاطر المفرق الوقائية، لكن توجهاته لم تلق آذانا صاغية والمشكلة ما زالت قائمة دون حل، رغم أن المفرق خطير جدا ويفتقر لمعايير الأمن والوقاية".

وتساءل الزبارقة في الاستجواب "إذا كانت الوزارة فحصت مسألة المفرق وما هي نتائج الفحص واقتراحات وحلول المختصين لتنظيم المفرق؟".

وأضاف أن "التخطيط ورصد الميزانيات أمر ضروري وهام رغم التأخير والمماطلة في تطوير المفرق وتوفير الأمان للمواطنين، ولكن الأهم الآن هي مرحلة التنفيذ وإزالة الخطر بأسرع وقت ممكن، كي نتفادى وقوع ضحايا، وقد طالبت الوزير بتعجيل تنفيذ المشروع قبل الموعد المحدد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018