تجمع الناصرة: الجبهة ورئيس البلدية يتحملان مسؤولية حل البلدية

تجمع الناصرة: الجبهة ورئيس البلدية يتحملان مسؤولية حل البلدية

"أعيدوا حساباتكم؛ الناصرة وأهلها أوّلًا، وهي تحتاج إلى طريق ثالث"


حمّل التجمع الوطني الديمقراطي- فرع الناصرة مسؤوليّة حلّ مجلس بلدية الناصرة للمعارضة بقيادة الجبهة ولرئيس البلديّة، علي سلام.

جاء ذلك في بيان أصدره تجمع الناصرة، وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48" اليوم، الأربعاء.

وأكد تجمع الناصرة أنّ "خطوة حلّ المجلس البلدي لا تعبّر عن مصلحة البلد، بل إنها نابعة من اعتبارات انتخابيّة ضيّقة".

وأضاف أنّ "المسؤوليّة لإقامة الائتلاف في المجلس البلدي تقع بالأساس على عاتق رئيس البلدية، الذي يجب أن يصل إلى تفاهمات مع الكتل البلديّة المختلفة، لضمان ائتلاف قوي يمثّل مصالح وتطلّعات الكتل وجمهور منتخبيها، وهذا لم يحصل طيلة الأعوام المنصرمة، ممّا أدى لفقدان الثقة بين جميع الكتل البلديّة وتقوقعها بشكل اعتباطي وغير مقبول، لا تسلم هي أيضا من مسؤوليّتها بخصوصه".

وأشار تجمع الناصرة إلى "المجلس البلدي عانى لعشرات السنوات من طريقة إدارة إقصائيّة لا يتم فيها إشراك المعارضة أو سماع رأيها بشكل ديمقراطي وتشاوري حقيقي، وكان أمل الناصرة وما زال أن تخطو نحو إدارة ديمقراطيّة ومهنيّة ووطنيّة للعمل البلدي يتم فيه إِشراك كافّة فئات المعارضة بشكل حقيقي، لكن ذلك لم يحصل بعد الانتخابات الأخيرة، بل تحوّلت شراكة المجلس البلدي إلى مسلسل نزاعات واتّهامات متواصلة، لا يليق ببلدية ولا ببلد، ناهيك عن 'النّاصرة' الّتي تستحق أن تكون نموذجا يُحتذى به".

ورأى أن "حلّ المجلس البلدي، الآن وقبل أشهر معدودة على الانتخابات، يدلّ على أنّ المعارضة بقياده الجبهة لا تضع الناصرة وأهلها في سلّم أولوياتها، وأنّ ما جرى هو خطوة إضافيّة لتصفية حسابات، وأنها لم تُسلَّم بأن فقدانها للسلطة أتى بسبب هذا النهج بالذات الذي استمرت فيه ما بعد الانتخابات، بالذّات وأنّها كانت قد امتنعت عن التصويت مع الميزانيّة في العام الماضي".

وأعرب تجمع الناصرة عن رؤيته لطرح بديل، وقال إن "الناصرة تحتاج لطريق ثالث يغلّب المصلحة العامة على المصالح الفئوية الضيقة، ويحمل رؤية وطنيّة ومهنيّة وإداريّة سليمة للبلد، ويتعامل مع الكتل الأخرى في شراكة حقيقية، بعيدة عن النهج الاستقوائي والاعتباطي لعلي سلّام، وبعيدًا عن فئويّة الجبهة التي لم تتعلم درس الانتخابات السابقة".

وختم البيان بمطالبة جميع الكتل "إعادة الحسابات في التعامل مع بقية الكتل البلديّة، والكفّ عن التمترس الفئوي والتعامل بلغة الإقصاء وعدم الاعتراف بشرعيّة الآخر. إنّ الناصرة، وتحديدًا بعد الانتخابات الأخيرة، تحتاج أكثر ما تحتاجه إلى التفاهم والتشارك والتعاون بين كلّ الكتل، وعلى أساس قاعدة وطنيّة واحدة، وبوصلة عنوانها المواطن النصراوي وقضاياه، وعلى رأسها أزمة السكن والبطالة والمواصلات والمناطق الصناعيّة والبنيّة الثقافيّة والسياحة النصراويّة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018