خلافات في جبهة كفركنا حول الانتخابات المحليّة

خلافات في جبهة كفركنا حول الانتخابات المحليّة
كفر كنا

أصدرت مجموعة تسمّي نفسها "كوادر جبهة كفر كنا"، اليوم، الثلاثاء، بيانا حول الانتخابات المحليّة المقبلة، باسم "نحمي الجبهة ونصون استقلاليتها"، يشير إلى خلافات داخل الجبهة حول التحالفات على الساحة الكناويّة الآن.

وجاء في البيان الذي وصلت موقع "عرب 48" نسخة منه: اجتمع العشرات من كوادر جبهة كفركنا، في أعقاب الإعلان عن تحالف الجبهة والتجمع وقائمة عائلية، وبعد التشاور مع العديد من مصوتي الجبهة الممثلين لشرائح واسعة من كفركنا، لبحث سبل حماية الجبهة وتاريخها النضالي والانتخابي الكناوي والذي تميز باستقلالية القرار، وعدم الدخول في تحالفات عائلية وأهلية منعا للدخول بالصراع العائلي والنزاعات العائلية القائمة، خاصّةً في مرحلة الانتخابات".

وعليه، وفقًا للبيان، "تقرّر خوض الانتخابات للسلطة المحلية بقائمة مستقلة للعضويّة، تطرح برنامجا وحدويا بعيدا عن العائلية والطائفية وتدعو الجمهور الواسع لدعم القائمة، لما فيه مصلحة البلد عامة".

ونوّهت المجموعة في بيانها أنها تواصلت مع رئيس الجبهة (د. عفو إغباريّة) وأمين عام الحزب (منصور دهامشة) ومكتبيهما "وأعطيناهم الفرصة الكافية لإصلاح ذات البين لكن سكرتير الجبهة، الذي فقد البوصلة بانحيازه لفئة لأسباب مشبوهة ضاربًا بعرض الحائط مصلحة فرع الجبهة ووحدته، ومن معه ماضون في طريقهم لأهداف غير مفهومة بعيدة عن قيم العمل الجماعي المعهودة في الجبهة؛ ولأنّ القرار الذي اتخذ بأغلبيّة ضئيلة جدًا، لا تمثل القواعد الانتخابية الحقيقية للجبهة المحليّة".

وحول إن كان البيان ذا صلة بالتحالفات الجديدة في الحزب، أكّدت المجموعة أن قرارها هذا "لا علاقة له بالتجمع ولا مرشحه وإنّما حماية لاستقلالية الجبهة وقراراتها حول العمل الوطني والبلدي في كفركنا، ونؤكد أنّنا بنفس البعد من كل القوائم ومرشحيها فكلهم أبناء لهذا البلد الطّيّب، ويمثّلون قوائم أهلية أو عائلية، وبهذه المناسبة نفتح المجال للانضمام لقائمة الجبهة وفتح المجال للترشح للقائمة التي ستمثل مجموعة من خيرة شباب وصبايا البلد، هدفهم مصلحة كفركنا وتطورها اقتصاديا وخدماتيا مع المحافظة على الموقف الوطني الشامخ والأصيل".

الجبهة: مؤامرة لن تمر

في المقابل أصدرت جبة كفر كنا بيانًا جاء فيه: "جبهة كفر كنا الديمقراطية قد قررت منذ فترة خوض الانتخابات القادمه للسلطة المحلية ضمن تحالف إستراتيجي يهدف المصلحة العامة في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والخدماتية".

وتابع البيان أنه "تم اختيار اسم هذا التحالف بالتوافق ‘تحالف الجبهة والتجمع‘ وشارته (ض و)، وهذا الاختيار ليس صدفة وإنما عن وعي تام للتأكيد على حزبية التحالف وجديته أن يكون بديلا ديمقراطيا وطنيا في خدمة أهالي بلدنا العزيز بما تستحق من خدمات مهنيه ورفع مستوى قانا عاليا بهذا المشروع الوحدوي الذي نرى من خلاله الأمل والنور ليصبح مثلا يحتذى به في كل قريه ومدينة".

وأضاف أنه "لا نخفي على أحد أنه كانت اختلافات في الرأي بيننا وقد احترمنا هذه الآراء ومازلنا نحترمها لأبعد الحدود من منطلق ديمقراطي دستوري وبشفافية خلاقة".

وأضاف أنه "نتفاجأ اليوم ببيان تحت اسم ‘كوادر الجبهة‘مجهول الهوية ومشبوه بفحواه يريدون من خلاله خلق البلبلة وكأنهم ممثلون عن الجبهة يطعنون بالتحالف الشرعي الدستوري لأهداف بعيدة كل البعد عن التفكير الجبهاوي السليم، يتقمصون ثوب الجبهة وأفكارها الحضارية للتخريب على هذا التحالف الذي أصبح واقعا وحقيقة وأمل لكل الناس".

وختم البيان بالقول: "هذه المؤامرة لن تمر ونستنكر بشدة هذا البيان المستهجن ومن يقف من وراءه. لا ولن نسمح بالتطاول على سكرتير الجبهة العام وعلى رفاقه قيادة هذا التحالف الوطني في كفر كنا وندعو رفاقنا جميعا التوحد في وجه هذه المؤامره الدنيئة التي تستهدف وحدتنا لغاية في نفس يعقوب وتخدم أعداء شعبنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018