مبادرة لتأسيس أول جمعية عربية لرفع الوعي بالأمان على الطرق

مبادرة لتأسيس أول جمعية عربية لرفع الوعي بالأمان على الطرق

عقد في قاعة بلدية شفاعمرو اجتماع أولي بين رئيس بلدية شفاعمرو، أمين عنبتاوي، وكل من رئيس سلطة الأمان على الطرق، غيورا روم، مفتش السلطة في المجتمع العربي، خضر إغبارية ومؤسسي جمعية "يارا" الذين بادروا لتأسيس الجمعية على اسم المرحومة الطالبة المتفوقة، يارا حمادي، والتي كانت ضحية حادث الطرق المروع في تل أبيب والذي أدى إلى مصرعها.

وجاء الاجتماع الذي عقد، منتصف الأسبوع الجاري، بناءً على طلب رئيس البلدية، أمين عنبتاوي، وأكد على "أهمية تأسيس الجمعية ودعمها من قبل سلطة الأمان على الطرق ورؤيتها الشمولية، خاصة وأنها الجمعية الوحيدة في المجتمع العربي التي تعنى بزيادة نسبة الوعي المجتمعي لحوادث الطرق الأخذة بالازدياد في الفترة الأخيرة".

واستمع الحضور لمداخلة رئيس سلطة الأمان على الطرق الذي قال إن "هذه خطوة مباركة، ونحن مستعدون للتعاون ومد يد العون من أجل إنجاح الجمعية، بهدف العمل معا لخفض نسبة حوادث الطرق وعدد القتلى جراء ذلك".

ومن الجدير ذكره أن نسبة الحوادث في المجتمع العربي تفوق المعدل العام وتصل إلى ما يقارب 35% من عدد القتلى الكلي وهي نسبة تزيد عن نسبة السكان العرب في البلاد.

وقال عضو بلدية شفاعمرو السابق عن التحالف الوطني الديمقراطي، مراد حداد، إن "فكرة تأسيس الجمعية جاءت بعد مصرع الطالبة يارا حمادي في حادث طرق مروع، حيث ارتأينا مجموعة من الأصدقاء للمبادرة لإقامة المشروع تكريما للمرحومة يارا وتخليدا لذكراها، وقررنا توظيف الحزن والغضب في إقامة هذا المشروع القطري الذي يهدف أيضا إلى منع حدوث حوادث مشابهة".

وحضر اللقاء كل من سهير أرملي، وردينة شقير، والمحامي مجدي فلاح، ووالدة المرحومة يارا، رنين عون الله، ومدير مكتب رئيس بلدية شفاعمرو، رياض حصري.

وقالت والدة المرحومة إن "الجمعية ستكون جزء من حلم كبير ليخلد يارا إلى الأبد، لتبقى معنا في كل نشاط وفعالية، وهذه مناسبة لأشكر كل من بادر وساهم لتأسيس الجمعية".

وفي نهاية اللقاء، قام رئيس سلطة الأمان على الطرق برفقة المسؤولين بجولة في المدينة للاطلاع عن قرب على وضع الشوارع ومدى درجة الأمن والأمان فيها وخاصةً شارع الكسارة "الكاشف" وذلك بهدف رصد ميزانيات لترميمه بشكل جذري.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018