مجد الكروم: إلغاء امتحانات البجروت بالجملة

مجد الكروم: إلغاء امتحانات البجروت بالجملة

أعرب خريجو الثواني عشر في مدرسة الشاغور الثانوية بقرية مجد الكروم عن غضبهم وقلقهم إثر إلغاء وزارة التربية والتعليم امتحانات البجروت في أربعة مواضيع أساسية بشبهة عدم نزاهتها، والتي تقدم بها طلاب المدرسة في شهر أيار/ مايو الماضي (امتحانات الصيف- موعد أ). وألغت الوزارة امتحانات اللغة الإنجليزية والرياضيات واللغة العبرية والبيولوجيا وقسم من امتحان الكيمياء، ما يعني عدم تمكن أي طالب من هؤلاء التقدم بطلب الالتحاق بأي جامعة أو كلية بسبب عدم حصوله على شهادة بجروت كاملة.

وفور إعلام قسم الامتحانات بالوزارة إدارة مدرسة الشاغور الثانوية بقرارها إلغاء الامتحانات الأربعة، اشتعلت صفحات شبكة التواصل الاجتماعي وتراشق البعض الاتهامات حول المسؤولية عما حدث، وباشرت إدارة المدرسة والمجلس المحلي بالتواصل مع وزارة التربية والتعليم من أجل الضغط لإلغاء القرار الذي اعتبروه ظالما ومجحفا.

وقالت لجنة أولياء أمور الطلاب في ثانوية الشاغور إن "قرار وزارة المعارف إلغاء نتائج بعض امتحانات البجروت مرفوض، جملة وتفصيلا، وهو أمر غريب ومستهجن لطلاب نثق بقدراتهم وإمكانياتهم، وإن سياسة العقاب الجماعي مرفوضة كليا خصوصا أننا نثق بإدارة المدرسة وكوادرها وبقدرات العاملين فيها".

وأضافت اللجنة أنه "منذ اللحظات الأولى تواصلنا مع إدارة المدرسة ونعمل يدا بيد وبخطى ثابتة وبصورة قانونية لمعالجة الموضوع واحتوائه لإدراكنا أهميته بالنسبة لمستقبل أبنائنا ولثقتنا بقدراتهم".

وأكدت اللجنة أنها وجهت رسائل للوزارة وتوجهت لمحامين من أجل حل المشكلة وإيجاد حلول مناسبة. كما دعت إلى "التروي وعدم إصدار الأحكام الغيبية وعدم اقتناص الأخطاء وعدم الخوض في نقاشات غير موضوعية من الممكن أن تؤثر سلبا على طلابنا وتدخلهم في حالة من البلبلة والارتباك".

وطالب مجلس مجد الكروم المحلي ومدرسة الشاغور الثانوية بـ"عدم التسرع بسرد القصص الوهمية لأنه حتى الآن لم يتسن لأحد الاطلاع على المادة التي أدت لاتخاذ القرار".

وأضافا أن "قرار وزارة المعارف بإلغاء بعض الامتحانات جاء بالنسبة لنا صادما ومستهجنا وغريبا لأنه جارف ويعتمد لغة العقاب الجماعي. وهنا نود التأكيد أننا في إدارة المجلس المحلي وإدارة المدرسة الثانوية ولجنة أولياء أمور الطلاب شرعنا ومنذ اللحظات الأولى للاتصال والعمل على احتواء وعلاج الموضوع على أسس عدم معاقبة الطلاب تحت ذريعة 'الشك' وبنفس الوقت جاهزون لتحميل المسؤولية لكل شخص عمل أو حتى حاول استعمال وسيلة الغش والخداع لمساعدة بعض الطلاب، لأن ذلك يعتبر مخالفا لقيم المدرسة والنزاهة والعدل للجميع على حد سواء".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018