نيفين أبو رحمون تُطالبُ بمُحاسبة المُعتدين على مقبرة دير بيت جمال

نيفين أبو رحمون تُطالبُ بمُحاسبة المُعتدين على مقبرة دير بيت جمال
أبو رحمون خلال زيارتها للمقبرة

طالبت النائبة نيفين أبو رحمون، يوم الإثنين، من خلال رسالة عاجلة أرسلتها إلى وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان، بأن يضغط على الشرطة كي تتحرّك بسرعة "للقبض على الجناة المتطرفين الذين قاموا بالاعتداء التخريبي على مقبرة دير بيت جمال".

وكتبت أبو رحمون في رسالتها لإردان: "زرت اليوم مقبرة دير بيت جمال وصدمت من منظر الخراب الشامل فيها... لقد تمّ تحطيم المقبرة تمامًا من قبل المجرمين الذين كسّروا كلّ شواهد القبور في المكان وخرّبوها".

الاعتداءات مُستمرّة دون عقاب

بدوره، شرح رئيس الرهبان في الدير، أنطون سكودو، لأبو رحمون أنّ هذا الاعتداء، الذي اكتشفه الرهبان قبل أسبوعين، ليس الاعتداء الأول على الدير وكنيسته ومقبرته، فقد سبقه اعتداء على المقبرة في عام 2015، كما تمّ تكسير زجاج وتماثيل الكنيسة العام الماضي، ولم يُقبض حتى الآن على أحد من الجناة.

وأكّدت أبو رحمون في رسالتها أنّ السنوات الأخيرة شهدت اعتداءات مُتكررة على كنائس ومقابر مسيحية، في يافا والطابغة وغيرها، وأنّ عدم وجود متهمين في غالبية الحالات يدلّ على أنّ الشرطة لا تقوم بالتحقيقات الكافية، وأنّ عليها استثمار كل الموارد للقبض على المجرمين ومحاكمتهم وإنزال أقصى العقوبات بحقّهم، مُشيرةً إلى أن هذا الاستهتار بالقضية يشجّع المتطرفين على ارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات الخطيرة دون عقاب.