قتيل من جلجولية في جريمة تبادل إطلاق النار قرب مجيدو

قتيل من جلجولية في جريمة تبادل إطلاق النار قرب مجيدو
موقع الجريمة قرب مجيدو (الشرطة)

أعلنت الشرطة فجر اليوم، الأربعاء، عن مقتل الشاب حذيفة الحريري (21 عاما) من قرية جلجولية، متأثرا بالجروح التي أصيب بها خلال تبادل إطلاق للنار في محطة وقود قرب مفترق مجيدو الذي وقع مساء، الثلاثاء، حيث أصيب أيضا 5 شبان بجروح بين خطيرة ومتوسطة.

وحاولت الطواقم الطبية في مستشفى "هعيمك" بالعفولة إنقاذ حياة الشاب غير أن كل محاولاتها باءت بالفشل وأقر الأطباء وفاته.

ضحية الجريمة حذيفة الحريري

وبحسب التحقيقات الأولية فإن جريمة تبادل إطلاق النار وقعت بين مجموعتين من الشبان العرب من منطقة المثلث في محطة وقود قرب مفترق مجيدو، ورجحت الشرطة أن تكون خلفية الحادث جنائية.

تفاقم العنف والجريمة في البلدات العربية

ومع جريمة تبادل إطلاق النار قرب مجيدو ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري 2018 إلى 59 ضحية بينهم 13 امرأة. 

وتفاقمت أعمال العنف والجريمة في المجتمع العربي خلال الأسبوعين الأخيرين حيث قُتل فيها 8 أشخاص وهم بالإضافة إلى حذيفة الحريري (21 عاما) من جلجولية، كل من إيمان عوض (27 عاما) من عكا، رامي أبو جابر (32 عاما) من كفر قاسم، أشرف أبو قاعود (43 عاما) من يافا، جدوع الزبارقة (38 عاما) وزوجته آمنة (37 عاما) من اللد، علي الأعسم أبو ريحان (42 عاما) من الرملة، محمد أبو دياك (22 عاما) من يافة الناصرة.

وعلى الرغم من المظاهرات والاحتجاجات إزاء جرائم القتل، وآخرها المظاهرة المناهضة للعنف والجريمة التي نظمتها لجنة المتابعة العليا، والجلسة الطارئة للمتابعة في اللد أول من أمس، الإثنين، وشاركت فيها قيادات الأحزاب والحركات السياسية ونواب القائمة المشتركة ورؤساء السلطات المحلية العربية، إلا أن الجريمة تواصلت وأسقطت المزيد من الضحايا.

ويستدل من تقرير نشرته "دائرة الإحصاء المركزية" الإسرائيلية، مؤخرا، أن نسبة ضحايا جرائم القتل العرب إلى مجمل عدد المتوفين العرب، تزيد بـ 5.5 مرة عن نسبة ضحايا القتل اليهود إلى مجمل عدد الوفيات في وسطهم، في العام 2016.

وأشار تقرير صدر عن مراقب الدولة، نشر في آب/ أغسطس الماضي، أن عدد قتلى جرائم إطلاق النار في المجتمع العربي قد وصل إلى أكثر من 1236 قتيلا منذ العام 2000.

كما تبين من الإحصائيات المتوفرة أن 69 عربيا بينهم 10 نساء سقطوا ضحايا جرائم قتل في العام الماضي 2017.

وتزداد أعمال العنف والإجرام في البلدات العربية في الوقت الذي تواصل الحكومة الإسرائيلية سياسة التمييز والإهمال تجاه المجتمع العربي إذ قررت، مؤخرا، تقليص مبلغ 400 مليون شيكل من ميزانية خطة محاربة الجريمة في المجتمع العربي للعام 2018.