حيفا: رؤساء الكنائس وكاليش يتفقون على إزالة "ماك يسوع"

حيفا: رؤساء الكنائس وكاليش يتفقون على إزالة "ماك يسوع"

قررت رئيسة بلدية حيفا، عينات كاليش، الاستجابة لطلب رؤساء الكنائس المسيحية في المدينة، وإزالة عمل الفنان الفنلندي جاني لينونين، "ماك يسوع"، الذي يعرض في "متحف حيفا للفنون"، وذلك لامتصاص غضب المتظاهرين الذين اعتبروا أنه مسيء للمسيحية.

وتوصلت كاليش إلى اتفاق مع رؤساء الكنائس المسيحية في حيفا، خلال اجتماع عقد مساء الأول من أمس، الإثنين، في مكتب رعية مار إلياس للروم الكاثوليك في المدينة.

وبحسب بيان صدر عن رؤساء الكنائس، مساء اليوم، فإنهم اتفقوا مع كاليش على إزالة الصليب، فيما سيتواصل عرض الصور والمجسمات الفنية الأخرى، والتي اعتبرت مسيئة كذلك، في غرفة مغلقة.

ودعا رؤساء الكنائس "إلى قبول الحل وإنهاء كل مظاهر الاعتصامات والمظاهرات"، وأشار البيان إلى خشية رؤساء الكنائس من أن يتم استغلال هذه المظاهر الاحتجاجية "لأهداف سياسية وحزبية وانتخابية وحتى ‘مسيحية‘ (جمعيات مختلفة أهدافها مشبوهة)"، بحسب ما ورد في البيان.

وفي منشور على حسابها الرسمي بموقع "فيسبوك"، قالت كاليش، "نحن نؤمن بحرية التعبير كجزء من أحجار الزاوية للديمقراطية. نأسف للإساءة التي تعرض لها المسيحيون في حيفا، والإصابات الجسدية والعنف الذي أعقبه. نشكر رؤساء الكنائس على الحوار والرغبة في تقريب وجهات النظر والجهد للوصول إلى حل ومنع العنف".

يذكر أن الشرطة الإسرائيلية، اعتدت، الجمعة الماضي، بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، على متظاهرين ضد المعرض الفني "سلع مقدسة"، والذي يتحدث عن استغلال الرأسمالية للرموز الدينية، حيث اعتبره البعض يسئ للمسيحية.

واعتقلت الشرطة 3 أشخاص وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوت خلال فضها مظاهرة شارك فيها عدد من أبناء الطائفة العربية المسيحية بعد ظهر الجمعة الماضي، أمام متحف حيفا، احتجاجا على تنظيم معرض فني، قالوا إنه "مسيء للسيد المسيح".

وأطلقت محكمة الصلح في مدينة حيفا، مساء السبت الماضي، سراح المتظاهرين المعتقلين جراء المظاهرة أمام متحف حيفا، الجمعة، بشروط مقيّدة، منها الحبس المنزلي والإبعاد.