والد آية مصاروة: لم أتوقع أن آتي لأرى جثة ابنتي بدل سماع صوتها

والد آية مصاروة: لم أتوقع أن آتي لأرى جثة ابنتي بدل سماع صوتها
الوالد الثاكل سعيد مصاروة

لم تقو مدينة باقة الغربية على استيعاب جريمة قتل ابنتها الطالبة الجامعية، آية مصاروة (23 عاما)، في أستراليا، يوم الأربعاء الماضي.

المرحومة آية مصاروة ضحية جريمة القتل في أستراليا

الحزن والأسى يسودان أقارب وأصدقاء ومعارف أسرة القتيلة في باقة الغربية، والأهل والمسؤولون يعملون على جلب جثمانها لمواراته الثرى في أرض الوطن.

ذُكر هنا في باقة الغربية أن ضحية الجريمة كانت طالبة فرع الإعلام في مدرسة القاسمي الأهلية- باقة الغربية في المرحلة الثانوية، أنتج الفرع فيلما وثائقيا ما بين باقة الغربية والصين تحت عنوان "جسر إلى الصين"، كانت بطلته الطالبة آية مصاروة. روى الفيلم الوثائقي تفاصيل الطالبة وحياتها وسفرها بين باقة الغربية والصين، علما أن والدها سافر قبل سنوات إلى الصين للعمل واستقر هناك.

تحدث والد الطالبة آية سعيد مصاروة، أمس، أمام وسائل الإعلام الأسترالية عن ابنته ضحية جريمة القتل بصورة مؤلمة للغاية، لم يتوقف عن البكاء، ولأم يستوعب أنه فقد ابنته في جريمة قتل بشعة، حين كانت تعيش في بلاد الغربة من أجل دراستها الجامعية.

قال الوالد الثاكل: "لم أتوقع في يوم من الأيام أن آتي لأرى جثة ابنتي بدلا من أن أسمع صوتها مثل كل يوم. هذه فاجعة كبيرة هزت مضاجعنا..." وأجهش بالبكاء.

وفي باقة الغربية، ينتظر الأهل انتهاء مجريات التحقيقات ونقل جثمان الطالبة آية مصاروة إلى البلاد، ليوارى الثرى في مسقط رأسها باقة الغربية.

وقال النائب عن القائمة المشتركة، د. يوسف جبارين: "يوم أمس رئيس حكومة أستراليا أعرب عن استنكاره وغضبه من جريمة مقتل الشابة آية مصاروة وبعثت تعازيه الحارة للعائلة، كما أنني تحدثت مع ممثلي السفارة الأسترالية في تل أبيب وكان تأكيد منهم بأن هنالك تحقيقات مكثفة للكشف عن المجرم".

وأضاف أنه "لا يعقل أنه حتى الآن لم نر أي رد رسمي من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ولا حتى أي وزير، فلو كانت الضحية غير عربية لشاهدنا تنافسا فيما بينهم من سيتحدث أولا، هذا أمر مخجل وفيه استهتار ويمس بالعائلة".