كفر مندا: اتفاق على إنهاء الخلاف

كفر مندا: اتفاق على إنهاء الخلاف
مؤنس عبد الحليم وعلي خضر زيدان

ساد جو من الهدوء والارتياح كفر مندا في أعقاب التوصل إلى اتفاق، الليلة الماضية، لإنهاء الخلاف على خلفية الانتخابات المحلية الأخيرة.
واعتقلت الشرطة 35 شخصا من كفر مندا بشبهة التورط في الشجار العنيف الذي تجدد قبل أيام. وضُبطت خلال حملة الاعتقالات كمية من المفرقعات والزجاجات الحارقة التي أعدت للاستخدام في الشجار بين عائلتين، والذي أسفر عن أضرار جسيمة في الممتلكات العامة بالقرية.

وفي تطور جديد، أصدر علي خضر زيدان ومؤنس عبد الحليم بيانا جاء فيه: "أهل بلدنا الكرام وخاصّة عائلتي زيدان وعبد الحليم، نحن ممثلو العائلتين المشتركتين في النزاع الأخير، علي خضر زيدان ومؤنس عبد الحليم، نتقدّم بشكرنا الجزيل لأعضاء جاهة الصلح القطريّة وللجنة المتابعة وللجنة السلم الأهلي المحليّة على جهودهم من أجل تهدئة الخواطر وإحلال السلام في القرية، ونعلن التزامنا التام بما يُطلب منّا من أجل تحقيق السلم والحفاظ على الأمن في القرية، ومن هنا نتوجه إلى شبابنا من الطرفين وندعوهم للالتزام بالهدوء وإعطاء المجال للجان الصلح أن تقوم بواجبها ودورها في تحقيق صلح شامل في القرية في الأيّام القريبة. نطلب من الجميع الابتعاد عن الاستفزازات والاستجابة لها وعن كل أسباب التهييج وتعكير الأجواء، وخاصّة المنشورات على الفيسبوك ووسائل التواصل المختلفة".

وأضاف البيان: "نتعهّد أننّا لن نصدر بعد اليوم بيانات ومنشورات قد تساهم في تهييج الأوضاع وتعكيرها. كما نعلن احترامنا للمسار القضائي والجنائي الجاري بخصوص نتائج الانتخابات، ومن ثمّ التزامنا واحترامنا لأي قرار قد تصدره المحاكم أو الشرطة بهذا الخصوص، ونعلن أنه بعد انتهاء الإجراءات القضائية والقانونية سوف يقوم الخاسر منا بتهنئة الرابح، ومن ثمّ طي هذه الصفحة نهائيّا".

وختم البيان بالقول: "ندعو أهلنا من كل الأطراف إلى المساهمة في تحقيق الهدوء وحفظ الأمن وإعادة العلاقات الاجتماعيّة والاحترام المتبادل بين كل العائلات حفاظا على سلم وأمن القرية. والله من وراء القصد".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"