تحالف الموحّدة والتجمع يردّ على طلبات شطبه: "نتنياهو ضالع شخصيًّا"

تحالف الموحّدة والتجمع يردّ على طلبات شطبه: "نتنياهو ضالع شخصيًّا"
د. منصور عباس ود. إمطانس شحادة (تصوير "عرب 48")

قدّم تحالُف الموحدة والتجمع، اليوم الإثنين، بواسطة مركز عدالة، ردّه على طلبَي قائمة المرشحين لانتخابات الكنيست التي أقدم على تقديمها حزب الليكود، وحزب "عوتسما يهوديت" من جماعة كهانا، اللذين علّلا طلبهما بالشطب بناء على ادعاءات تحريضية ضد النواب طلب أبو عرار وعبد الحكيم حاج يحيى من الموحدة، وضد الدكتور إمطانس شحادة ونواب سابقين في التجمع.

واعتبر تحالف الموحدة والتجمع في بيان أصدره اليوم، أن طلبات الشطب تأتي في سياق واضح من قبل نتنياهو واليمين، لإقصاء التحالف من الانتخابات. وقد تعزز هذا التوجه بعد اتهام نتنياهو للأحزاب العربية بأنها تريد إبادة إسرائيل، وقال إن "هذه المرة الأولى التي تقّدم طلبات الشطب من قبل حزب الليكود نفسه ما يشير إلى ضلوع نتنياهو شخصيًا في هذه الخطوة".

وأكد التحالف في بيانه أن "طلبات الشطب هذه لن تؤثر في مواقفه السياسية ولن تزعزع الموقف الوطني الأخلاقي والديمقراطي ضد المواقف الفاشية والعنصرية".

وقال رئيس قائمة تحالف الموحدة والتجمع، د. منصور عباس، إن "هذه أول مرة يكون فيها طلب شطب تجاهنا وليس فقط للتجمع كما تعودنا، ويبدو أن أمنيات الشطب من قبل اليمين مقدمة لأحلام الحظر ضد الحركة الإسلامية كما لمسنا ذلك من تصريحات نتنياهو مؤخرًا".

وأضاف عبّاس: "نحن ندرك أن لجنة الانتخابات المركزية المخولة بشطب القوائم مكونة من سياسيين، يمثلون أحزابًا سياسية، وعليه فقرارات لجنة الانتخابات هي قرارات سياسية بامتياز، تُمليها في هذه الحالة المواقف العنصرية والرغبة في الانتقام من الصوت العربي الذي يمثل الهوية الوطنية وهموم وقضايا مجتمعنا العربي".

وذكر عباس أن التحالُف "يطالب، وسيسعى لاحقا لإلغاء صلاحية شطب القوائم من قبل لجنة الانتخابات المركزية، من خلال تعديل قانوني، لأنها ليست موضوعية ولا منصفة تجاه القوائم العربية، وتُعرِّضها للتشويه والتحريض من قبل الأوساط المتطرفة".

بدوره، قال رئيس قائمة التجمع والمرشح الثاني في قائمة التحالف د. إمطانس شحادة: "اعتدنا في التجمع على مواجهة طلبات الشطب، وفي كل مرة كنّا نخوض معركة جماهيرية، إعلامية وقضائية ونجتاز هذا التحدي. هذه المرة نتصدى لطلبات الشطب بكل ما لدينا أيضا".

واعتبر شحادة أن "الجديد في هذه المرّة هو: أولا؛ أن طلب الشطب المركزي تقدّم به حزب (الليكود) الذي يعتبر حزب السلطة، ولم يسبق له أنه قدّم طلبًا من هذا النوع،إذ كانت الطلبات تُقدّم من أعضاء كنيست وأحزاب يمينية صغيرة. ثانيًا: أن الشطب يجري في ظل قانون القومية بما يحمله من إسقاطات على القرار القضائي بهذا الشأن. وثالثًا: أن المحكمة العليا والتي قد تبحث بالاستئناف في حال اتخذ قرار الشطب، تختلف تركيبتها عن الماضي، فهي اليوم أكثر يمينية".

وأكّد التحالف على أن التحدي لطلبات الشطب هو تصدٍّ لقانون القومية العنصري، فهما يستندان إلى نفس الأُسُس المعادية للعرب ولمبادئ العدالة والمساواة والديمقراطية.