وزارة الزراعة ترفض الإعلان عن سهل البطوف منطقة كارثة طبيعية

وزارة الزراعة ترفض الإعلان عن سهل البطوف منطقة كارثة طبيعية
سهل البطوف 2019 (تصوير "عرب 48")

رفض وزير الزراعة الإعلان عن سهل البطوف منطقة كارثة طبيعية أو منكوبة إثر غرق الأراضي الزراعية بكميات كبيرة من مياه الأمطار والأضرار والخسائر الهائلة التي لحقت بالمحاصيل والفلاحين.

جاء ذلك في رده على رسالة النائب مسعود غنايم حول غرق الأراضي في سهل البطوف.

مسعود غنايم

وأجاب وزير الزراعة، بحسب النائب غنايم، "أنه لا توجد نيّة للإعلان عن سهل البطوف منطقة كارثة طبيعية أو منكوبة بسبب الغرق لأن هذه الظاهرة موسميّة وتحدث بشكل متباعد كل عدة سنوات وليس بشكل قريب ومتواصل، وسبب حدوثها هو عدم وجود تصريف لمياه الأمطار المُتجمّعة بشكل كثيف على أراضي السهل، لكن الوزارة تقوم ببلورة برنامج تأمين شامل من شأنه أن يعطي أجوبة وحلولا لتعرّض المحاصيل والزراعة في البطوف للخطر والضرر بسبب ظواهر طبيعية مختلفة ومنها غرق الأراضي".

وجاء الوزير في رده أيضا: "إذا ما تمت بلورة هذه الخطة سيكون فيها حل لمعاناة الفلاحين، ويعكف على بناء هذه الخطّة مختصون من وزارة الزراعة ومن صندوق التأمين من أضرار الطبيعة في الوزارة".

يذكر أن معاناة أصحاب الأراضي الزراعية في سهل البطوف تتكرر وتزداد خسائرهم بسبب غرق أراضي الفلاحين في فصل الشتاء.

وتحوّل سهل البطوف، مؤخرا، إلى منطقة تشبه المستنقع، بعد هطول أمطار غزيرة، حيث انغمرت الأراضي المزروعة بكميات كبيرة من الأمطار، الأمر الذي تسبب بأضرار جسيمة للأراضي الزراعية والمزروعات وخسائر فادحة للمزارعين، وطالبوا بوضع خطة مهنية لمعالجة غرق سهل البطوف.