بحث قضايا طلاب الداخل في الجامعة العربية الأميركية

بحث قضايا طلاب الداخل في الجامعة العربية الأميركية
من اللقاء بالجامعة العربية الأميركية

بحث وفد من رؤساء وممثلي السلطات المحلية العربية في الداخل الفلسطيني الذين زاروا الجامعة، مؤخرا، خلال لقائهم رئيس الجامعة العربية الأميركية، د. علي زيدان أبو زهري، جملة من القضايا الطلابية وسُبل تعزيز التواصل بين الجانبين إضافة إلى التعرف على إنجازات الجامعة على الصعيدين الأكاديمي والمشاريع التطويرية.

وضم الوفد رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مضر يونس- عارة عرعرة، وسمير صبحي- أم الفحم، ومحمد شلبي- إكسال، ومنير حمودة- البعينة نجيدات، ومحمد وتد- جت المثلث، ومازن عدوي- طرعان، وعمر واكد- عرابة، وسمير أبو زيد- عيلبون، ورافع حجاجرة- الكعبية، وعادل بدير- كفر قاسم، ويوسف عواودة- كفر كنا، وأحمد الأسد- اللقية، ومدير مكتب اللجنة القطرية، عبد عنبتاوي- وعماد جرايسي عن هيئة التعليم العربي المنبثقة عن اللجنة القطرية، حيث كان باستقبالهم إضافة إلى رئيس الجامعة، نائبه للشؤون الأكاديمية، د. زكي صالح، ومدير مكتب ارتباط الجامعة في الناصرة، د. مفيد قسوم.

وخلال الاستقبال، قدم د. أبو زهري، شرحا حول إنجازات الجامعة على الصعيدين الأكاديمي والمشاريع التطويرية، ورؤية الجامعة وخططها الحالية والمستقبلية لتعزيز التواصل مع أبناء الداخل في العديد من المجالات، إضافة إلى مشاركة الأفكار مع الشخصيات الأكاديمية والوطنية في الداخل، للاطلاع على احتياجات السوق العربي من تخصصات جديدة لاستحداثها وتدريسها في الجامعة العربية الأميركية.

وأكد أن "الجامعة حريصة على توفير كافة الخدمات لطلبتها سواء من أبناء وبنات الداخل الفلسطيني أو جميع محافظات الوطن، وتسهيل تسجيلهم والتحاقهم في الجامعة، والسعي الدائم لتوفير سبل التعليم العصري والعالمي لهم، وتأهيلهم وتدريبهم ليكونوا قادرين على المنافسة والتميز في سوق العمل كل في تخصصه، لخدمة أبناء فلسطين التاريخية باختلاف أماكن تواجدهم".

وطرحت العديد من الأفكار من قبل رؤساء وممثلي السلطات المحلية العربية خلال اللقاء، بهدف التطوير وتعزيز التواصل وتوجيه الطلبة والوصول لجميع طلبة الداخل الراغبين بالالتحاق بالجامعة، وزيادة المنح المقدمة لهم، وإنشاء جمعية أصدقاء الجامعة لتضم شخصيات من الداخل والضفة، للمساهمة والمشاركة في نهضة الجامعة باعتبارها إحدى أهم صروح التعليم العالي في فلسطين، التي استطاعت أن تحتضن ما يقارب من نصف طلبتها من أبناء الداخل الفلسطيني ومن مختلف قرى ومدن الداخل.

وخلال الزيارة، نظمت دائرة العلاقات العامة جولة ميدانية في حرم الجامعة للوفد الضيف، زاروا خلالها كليات طب الأسنان، والتمريض، والعلوم الطبية المساندة، واطلعوا على عياداتها ومختبراتها المتميزة، كما استمعوا لعدد من طلبة الداخل خلال الجولة الميدانية حول أسلوب التدريس، وما توفره الجامعة لهم من خدمات تعليمية وأخرى لامنهجية، كما زار الوفد الضيف مبنى القبول والتسجيل، واطلعوا على آليات قبول الطلبة وتسجيلهم، إضافة إلى التعرف على القرية الرياضية في الجامعة، والتي تضم ملعبا دوليا لكرة القدم، وصالة رياضية متعددة الأغراض، وملاعب مكشوفة، ونادي لياقة بدنية، ومسبح نصف أولمبي الذي تنوي الجامعة افتتاحه قريبا.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية