"التجمع" بشفاعمرو: الشرطة شريكة في أعمال العنف والإجرام

"التجمع" بشفاعمرو: الشرطة شريكة في أعمال العنف والإجرام

طالب التجمع الوطني الديمقراطي، في شفاعمرو، مساء اليوم الجمعة، "الشرطة والوزارات المختصة، بوضع خطة مدروسة وبالتنسيق مع قيادات المجتمع العربي، من رؤساء بلديات ومجالس محلية ولجنة قطرية، وأعضاء كنيست عرب من أجل مكافحة العنف والجريمة"، وذلك بعد إطلاق جناة مجهولين عيارات نارية على سيارة خصوصية تعود للمحاسب إلياس خوري.

وقال التجمع في بيان إنه "إذا لم تفعل (الشرطة) فإنه يتوجب على مؤسساتنا المجتمعية مقاطعة الشرطة وما تسمى بوزارة الأمن الداخلي، حتى تستجيب لطلبات المجتمع العربي في حقه بحماية أبنائه وصيانة كيانه"، مُضيفا: "علينا العمل بكل جهد مستطاع من أجل التصدي لهذه الموجة المنفلتة التي ستقضي على كل ما هو مستحب ومستطاب، فلا بد من وقفة رجل واحد في سبيل التصدي للمجرمين الذين يعيثون في الأرض فسادا".

وأضاف أنه "يتوجب العمل بكل الطرق المتاحة من أجل كبح جماح العابثين الذين يعملون على تعكير الأجواء وترويع الآمنين(...) ونحمل المؤسسة الإسرائيلية كامل المسؤولية عما يحصل، ونرى أن الشرطة شريكة في أعمال العنف والإجرام في مجتمعنا العربي بسكوتها وتقاعسها".

وذكر التجمع أن "ظاهرة الجريمة في المجتمع العربي وتحديدا في مدينة شفاعمرو، باتت تهدد حياة الآمنين، وهي ظاهرة دخيلة على أهل هذه المدينة والتي تحصد الأرواح  بلا وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني، ما يحتم علينا التصدي لها بحزم وقوة"، مشيرا إلى أن شفاعمرو قد شهدت "منذ مطلع العام الحالي جرائم قتل راح ضحيتها أربعة شبان، هذا ناهيك عن إطلاق الرصاص على الآمنين، وآخرها كان على سيارة المحاسب إلياس خوري المعروف بسيرته الطيبة وعلاقته الحسنة مع أهل بلده وشعبه".

وحذر التجمع من "مغبة تفاقم هذه الظاهرة المقيتة التي لا تجلب لنا إلا الدمار ، ونرى بهذه الأعمال الإجرامية تجاوزا للخطوط الحمراء، إذ لا يعقل أن نعيش في ظل فقدان الأمن والأمان، فثقافة العنف والإجرام والتهديد والوعيد تشكل خطرا على حياة الناس، كل الناس؛ وهي مرفوضة ومُدانة".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"