الطيبة: فرع الحركة الإسلامية يجمد نشاطه قطريا بسبب "أمور خطيرة"

الطيبة: فرع الحركة الإسلامية يجمد نشاطه قطريا بسبب "أمور خطيرة"
الطيبة

أعلن فرع الحركة الإسلامية في مدينة الطيبة، اليوم السبت، تجميد نشاطه القطري بشكل كامل في الحركة الإسلامية القطرية، بداعي وجود "أمور في غاية الخطورة"، وبهدف التفرغ لـ"العمل الدعوي والحركي المحلي".

وأشار فرع الطيبة في الحركة الإسلامية، في بيان حمل عنوان "العدل أساس الحكم"، إلى أنه انضم إلى الحركة القطرية منذ نشأتها، وأنه عمل لصالح الحركة بقوة في كافة المجالات والميادين.

وجاء في البيان "أعطت الحركة الإسلامية في الطيبة على مدار عشرات السني،ن ولم تطلب  في كل مسيرتها أي موقع ولا مكانة، فلو نظرنا لجميع المواقع الرئيسية في الحركة القطرية لما وجدنا للطيبة أي موقع، فقد تربينا على أن نعطي ولا نأخذ، وأن نقدم ولا نطلب، علما بأن الطيبة أكبر الفروع في البلاد".

وجاء أيضا "كل من يقول إن خطواتنا الأخيرة جاءت لنتائج الانتخابات نقول لهم عيب أن يقال هذا الكلام للطيبة، ولكن هذه الجولة ظهرت الكثير الكثير من الأمور التي لم نكن نراها، أو كنا نراها ولكننا كنا نوهم أنفسنا بانها غير موجودة. أمور غاية في الخطورة بحيث أنها يمكن أن تدمر بنياننا الدعوي جميعه. لهذا كله وغيره كثير فقد قررت الحركة الإسلامية في الطيبة تجميد نشاطها القطري كاملا سياسيا وغيره".

وبحسب البيان، فإن فرع الطيبة يتعهد بإرسال البيان بكل التفاصيل التي أدت به إلى هذا القرار، وكذلك الإثباتات إلى مجلس الشورى القطري للحركة والمؤتمر العام الحالي وشخصيات دعوية مركزية أخرى.

واختتم البيان بالقول إن الحركة في الطيبة ستخصص "كل قوتها ونشاطها وطاقاتها للعمل الدعوي والحركي المحلي فقط، وستعمل على بناء حركة إسلامية نموذجية كما تعلمنا وتربينا عليه من قادتنا".