مجلسا دير الأسد وكفركنا يستنكران جريمة قتل حكروش.. "لم يبقَ تحتنا تحت"

مجلسا دير الأسد وكفركنا يستنكران جريمة قتل حكروش.. "لم يبقَ تحتنا تحت"
الشاب الكنّاوي خالد حكروش ضحية جريمة القتل

أصدر مجلسا دير الأسد وكفركنا، بيانيْن استنكرا فيهما وشجبا جريمة القتل التي نُفِذت يوم الأحد، وأسفرت عن مقتل الشاب الكنّاوي خالد حكروش، متأثرًا بإصابته طعنًا على يد شاب آخر من دير الأسد، يعملُ وإياه في مصنع "عوف هغليل" في "كريات شمونة" (الخالصة) شمالي البلاد.

وقال مجلس دير الأسد في بيانه إن "جريمة القتل النكراء التي وقعت تعتبر تعديًا على دير الأسد وأهلها أولا، ونحن في هذا البلد بكل أطيافه وعائلاته نعبر عن استيائنا واستنكارنا وحزننا على هذه الجريمة النكراء بكل ما تحمل الكلمة من معنى ونتحمل كامل المسؤولية".

وأوضح أن "مجلس دير الأسد المحلي، وأهالي دير الأسد عامة، يشجبون ويستنكرون ويدينون جريمة القتل البشعة والنكراء التي راح ضحيتها شهيد لقمة العيش ابننا المرحوم بشار خالد حكروش من قرية كفر كنا".

وذكر أن أهالي دير الأسد يتحمّلون "كامل المسؤولية عن كل قطرة دم سالت من ابننا المرحوم بشار"، مشيرا إلى أن فعل الأهالي يأتي امتثالا "لأمر الله بوأد الفتنة وإخماد نيران الحقد، لنجنح للسلم الأهلي بين أبناء الشعب الواحد".

وتمنّى المجلس في بيانه أن "يدوم السلم والأمن والأمان وأن يؤلف الله بين قلوب أبناء مجتمعنا وأن نلجأ دائما للحوار وتعاليم شرعنا وديننا الحنيف بعيدا كل البعد عن استخدام أي أنواع وأساليب العنف والترويع"، راجيًا أن يُلهَم أهل الفقيد وذويه من بعده الصبر والسلوان.

بدوره، ردّ مجلس كفركنا في بيان أدان فيه "بأشد العبارات جريمة القتل التي أودت بحياة الشاب المشهود لأخلاقه العالية بشار خالد حكروش (...) وجميع جرائم العنف التي تجتاح مجتمعنا والتي باتت تهدد كل فرد منا على حد سواء".

وحيّا المجلس في بيانه، أهل دير الأسد "على شجبهم ورفضهم لهذه الجريمة"، مضيفا: "نحن جميعا كأبناء للمجتمع العربي في الداخل ضحايا لماكنة العنف التي لا بد لنا من فعل واع لإرغامها على التوقف". 

وقال: "هي صرخة في وجه كل فرد منا أن نصحو ونتدارك ما يمكن تداركه، ففي ظل الغياب المتعمد لوازع السلطة والقانون لم يبق لنا إلا إحياء الوازع الإيماني والأخلاقي كخط دفاع أخير، وعليه فإننا ندعو لمشروع إنقاذ نشارك به أفرادا ومؤسسات، فلم يبق تحتنا تحت لنهبط دونه".