"نساء الغد" في سالم وزلفة: نرفض دمج شبابنا بالخدمة المدنية

"نساء الغد" في سالم وزلفة: نرفض دمج شبابنا بالخدمة المدنية
(الشبكة)

أعربت مجموعة "نساء الغد" في قريتي سالم وزلفة بمنطقة وادي عارة عن رفضها "محاولات لدمج الشباب وخاصة المراهقين لصفوف الخدمة المدنية، بالإضافة إلى المحاولات الكثيرة أيضا بضم الشباب العرب إلى الخدمة العسكرية".

وجاء في بيان أصدرته المجموعة أمس، السبت: "تفاجأنا قبل فترة قصيرة في سالم وزلفة بوجود خلية مشبوهة تنظم جلسات مع شباب حديثي التخرّج لحثهم على الانخراط والانضمام لصفوف الخدمة المدنية، وذلك بترحيب من المجلس المحلي، وهو ما نرفضه رفضاً قاطعاً".

وأضافت: "نرى أنه على المجلس مسؤولية توعية الشباب وحمايتهم من الانجراف وراء الإغراءات والتسهيلات المادية، وتوفير وتهيئة أطر ومراكز أخرى للتطوع والعطاء، بعيداً عن إطار الدولة والمؤسسة العسكريّة، كما فعلنا على مر السنين".

وأكدت أنه "نحن مجموعة 'نساء الغد' ننشط منذ سنوات في العمل الجماهيري من أجل إحداث التغيير المجتمعي، وتحت راية العدالة الاجتماعيّة للجميع. ضمن هذه المشاريع كانت مبادرتنا لرفع وعي الجمهور الشبابي لمخاطر الخدمة المدنيّة ومخطط التجنيد الذي نرفضه جملة وتفصيلاً، وقد نظمنا لتحقيق ذلك المحاضرات والورشات وساهمنا بالحفاظ على الوعي السياسي وتعزيز الانتماء والهوية لدى شبابنا، لا لتأتي هذه الجهات المشبوهة وتوقعهم بكمائن الإغراءات وتشويه الوعي، وبدعم من مجلسنا المحلي".

وطالبت المجموعة المجلس المحلي بـ"الإيقاف الفوري لدعم واستقبال دعاة ومروجي الخدمة المدنية في بلدنا، كما نطالب المجلس بالاعتذار عن هذا الاستخفاف بعقول شبابنا الواعي والوطني والمغامرة بمصالحه. نتعهد بأن نكمل مسيرتنا لخدمة نساء وأهالي بلدتنا بكل حرص وتفان ومكافحة كل أشكال الأسرلة وتشويه الوعي، أيا كان مصدرها".

مجلس طلعة عارة: لا علاقة لنا بالخدمة المدنية

ومن جهته، عقب المجلس قرى طلعة عارة بالقول إنه "تم التوجه قبل حوالي أكثر من أسبوعين من قبل جمعية 'شيلاه' والتي هي بنفسها تقوم باستقطاب منتسبين للخدمة المدنية إلى المجلس المحلي طلعة عارة، من أجل زج هؤلاء المنتسبين للعمل بأعمال تطوعية في مؤسسات المجلس المحلي طلعة عارة، إلا أن المجلس المحلي لم يقم بقبول أي أحد من هؤلاء الشباب".

وأضاف أن "ما كان هو مجرد زيارة وتقديم طلب انخراط هؤلاء المنتسبين للعمل في مرافق المجلس المحلي المختلفة، وأنه لا يوجد للمجلس المحلي أي علاقة في عملية استقطاب هؤلاء الشباب للعمل تحت اسم الخدمة المدنية، كما أنه لم يتم قبول أي منهم للعمل في مرافق ومؤسسات المجلس المحلي".

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"