إمام مسجد بمجد الكروم: الشرطة غير معنية بجمع السلاح

إمام مسجد بمجد الكروم: الشرطة غير معنية بجمع السلاح
مسرح الجريمة في مجد الكروم، أمس (تصوير "عرب 48")

تسود حالة من الاحتقان والغضب إثر جريمة قتل الشقيقين أحمد وخليل سامي مناع في مجد الكروم، أمس الثلاثاء، وازدياد جرائم القتل في المجتمع العربي بالبلاد، مؤخرا.

وتعالت الأصوات بين المواطنين المطالبة باتخاذ خطوات جدية وجريئة إثر الجريمة في مجد الكروم، في ظل تواطؤ الشرطة وعدم القيام بعملها في محاربة العنف والجريمة.

واحتج المئات من أهالي البلدة، الليلة الماضية، أمام مركز الشرطة في مجد الكروم، مطالبين إياها بالرحيل بعد فشلها في توفير الأمن والأمان.

وقال إمام مسجد الهجرة في مجد الكروم، الشيخ عبد الله إدريس، لـ"عرب 48"، إن "مجد الكروم لم تشهد من قبل جريمة كهذه، وهذا مؤشر خطير في ظل تخاذل الشرطة التي تعلم مكان الأسلحة، لكنها غير معنية بجمعه وهي تريد أن نبيد أنفسنا، في الوقت الذي تتحرك فيه لجمع السلاح ومحاربة الجريمة في البلدات اليهودية".

وأكد أن "المطلوب في هذه المرحلة هو حراك شعبي مستمر على شارع رقم 85 وأمام مركز الشرطة على مدار أيام كاملة وطويلة، حتى نحقق كافة مطالبنا ولنُرضخ الشرطة لها، كما أدعو إلى مقاطعة كل حملة السلاح ومن يقوم بالتجارة بها".

وأضاف إدريس: "قمنا بإيصال غضبنا العارم للشرطة، ومن حقنا العيش بأمن وأمان، ونحن نرفض بأن يكون مركز شرطة ضخم كهذا في البلدة من أجل إبراز العضلات علينا إنما لحمايتنا وعكس ما نراه من تفشي لأعمال العنف والجريمة".

غضب الأهالي أمام مركز الشرطة بمجد الكروم، الليلة الماضية (تصوير "عرب 48")

ودعا كل القيادات السياسية إلى "اتخاذ خطوات احتجاجية جريئة وقوية خلال الاجتماع الذي سينعقد بحضور لجنة المتابعة والقائمة المشتركة والمجلس المحلي، اليوم، على ألا تقل عن احتجاج الليلة الماضية وإلا فإن جماهيرنا ستفقد مصداقيتها بهم لأن الشارع المجدلاوي محتقن بالغضب والاستياء العارمين".

وختم إدريس بالقول إن "أرواحنا تفيض دمعا لما نعيشه، ومن هذا الباب أدعو الشباب لعدم الدخول إلى عالم الإجرام ولتعودوا إلى رشدكم وحبكم لوطنكم دفاعا عن أنفسنا وحفاظا على أرواحنا، وليكن توجهكم نحو الإصلاح وإنهاء الخلافات".

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"