كورونا: نفاد وشيك لمستلزمات الوقاية من الصيدليات

كورونا: نفاد وشيك لمستلزمات الوقاية من الصيدليات

تشهد الصيدليات في البلاد وخصوصًا في الأيام الأخيرة، حركة غير مسبوقة من الإقبال على شراء وسائل الوقاية من العدوى بالفيروسات، وتوقعات بنفاذ المخزن، وذلك بعد الإعلان عن مجموعة من الكوريين كانوا قد زاروا البلاد واتضح أن 9 منهم يحملون فيروس "كورونا".

ويحذر أصحاب الصيدليات من أنه إذا استمرت وتيرة الإقبال على الشراء بهذه الدرجة فسوف تُفرغ المخازن، لا سيما من الكمامات الواقية، والتي ارتفع سعرها بصورة مضاعفة في الأيام الأخيرة.

وأشار الصيدلي ياسر دسوقي من مدينة الطيبة في حديث لموقع "عرب 48" إلى أنه "على وزارة الصحة ووزارة التجارة أن تتدخلا في موضوع الكمامات ووسائل الوقاية من عدوى الفيروسات، فيما يتعلق بتجارة هذه المستلزمات، إذ أن الأسعار باتت مبالغ بها، وأن التجار يستغلون الحاجة الماسة إليها برفع الأسعار".

وتابع دوسقي، أنه "بعد انتشار الأخبار فيما يتعلق بمجموعة الكوريين وإصابتهم بفيروس كورونا، منذ الصباح نلاحظ إقبال غير عادي من قبل الناس بشراء الكمامات ووسائل الوقاية بوتيرة عالية جدًا". وقال دسوقي إن وتيرة الإقبال ترتفع على الشراء مع مرور الأيام، الخوف من الوصول إلى حالة من النقص الشديد في هذه المستلزمات، وخاصة الكمامات".

وأضاف دسوقي، أن أكثر المواد المطلوبة هي الكمامات ومواد التعقيم، كالجل والسائل مع الكحول لتعقيم اليدين، والأوراق المرطبة بالكحول. منذ 3 أسابيع نوعي بالناس أن يقتنوا هذه الوسائل الواقية، وبسبب عدم تصدير الصين لهذه المواد، والتي بغالبها تأتي من هناك، من الممكن أن تنقطع، حتى أجهزة قياس الحرارة بدون اللمس أفرغت من المخازن لأن الصين سحبتها كلها.

وطلب دسوقي من الناس أن "تأخذ الأمور على محمل الجد، لأن الفيروس اقترب من هنا، ورأينا ما يحصل في إيطاليا من إصابات بهذا الفيروس، المفروض أن نتعامل بمسؤولية وأن تبقى معنا وسائل وقاية، الكمامات الموجودة في السوق صحيح أنها لا تمنع 100% عدم الإصابة ولكنها تحد بنسبة كبيرة من إمكانية الإصابة".