"عدالة" يلتمس لإتاحة فحوصات كورونا ووصول الإسعاف للقرى بالنقب

"عدالة" يلتمس لإتاحة فحوصات كورونا ووصول الإسعاف للقرى بالنقب
صورة توضيحية (أ ب)

قدم مركز عدالة، اليوم الأربعاء، التماسا عاجلا للمحكمة العليا يطالب من خلاله بإتاحة إجراء فحوصات فيروس كورونا المستجد، ووصول سيارات الإسعاف والخدمات الطبية وغيرها من المتطلبات الضرورية للمجتمع العربي من أجل مكافحة انتشار الفيروس في القرى مسلوبة الاعتراف بالنقب.

وقُدم الالتماس للمحكمة باسم مركز عدالة، لجنة المتابعة العليا، رابطة الأطباء العرب في النقب، منتدى التعايش السلمي في النقب والمجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف في النقب.

وجاء الالتماس بعد عدة توجهات من مختلف مؤسسات المجتمع المدني، ومن ضمنها مركز عدالة، التي حذرت من أن الإجراءات التي تتخذها الدولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، ومن بينها الخدمات الطبية والإسعاف والعلاج السريع للمصابين، غير موجودة في البلدات العربية بالنقب.

وطالبت المؤسسات في توجهاتها التي قدمت لمختلف المكاتب الحكومية، تقييم الوضع الصحي في النقب والعمل على تلبية احتياجات ومتطلبات المجتمع العربي ليتمكن من مكافحة انتشار الفيروس، والعمل على إتاحة الفحوصات والخدمات الطبية، ووصول سيارات الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء، وتوفير معدات الطب الوقائي مثل المعقمات ومعدات الحماية من الفيروس كالكمامات وغيرها، ودراسة إمكانيات تجهيز خيام طبية لنقل الناس إليها للحجر الصحي.

يشار إلى أنه من غير الممكن تنفيذ تعليمات وزارة الصحة في حال ظهور أعراض الإصابة بفيروس كورونا، لأنه من المفروض أن تصل طواقم نجمة داود الحمراء إلى المصاب بغية إجراء الفحص المطلوب له، لكن سيارات الإسعاف لا تصل إلى القرى مسلوبة الاعتراف، وبهذا يترك المريض ليواجه مصيره بنفسه.

وعلى ضوء الشكوك المتزايدة حول عدم اتخاذ خطوات جدية لمكافحة انتشار الفيروس في البلدات العربية بالنقب، وبعد تأكيد إصابة بعض المواطنين فيها والخوف من اختلاط المصابين بسائر المواطنين، طلب الملتمسون القيام بعدة الخطوات: أولا إقامة مركز الفحص خلال القيادة في الشوارع الرئيسية بين البلدات العربية في النقب أو توفير مركز فحص متنقل في هذه البلدات، ثانيا توفير سيارات إسعاف من قبل نجمة داود الحمراء لإعطاء الخدمات الطبية الضرورية خلال وقت قصير للسكان العرب.

وفي تعقيب لها، قالت المحامية من مركز "عدالة"، سوسن زهر، إن "القصور في تقديم الخدمات الطبية للبلدات العربية في النقب في الأيام العادية وعدم توفير الخدمات الضرورية الأخرى التي أدت إلى صعوبات الحياة الكثيرة التي يواجهها السكان هناك، تحولت إلى خطر داهم خلال الأزمة الحالية وعامل مساعد على انتشار الفيروس".

وطالبت زهر "السلطات إلى اتخاذ خطوات ضرورية وطارئة من أجل مكافحة انتشار الوباء وتوفير الخدمات الطبية اللازمة قبل وقوع كارثة".