عدم انتظام الدراسة في العديد من المدارس العربية

عدم انتظام الدراسة في العديد من المدارس العربية

لم تنتظم الدراسة في العديد من المدارس العربية، اليوم الأحد، على الرغم من قرار وزارة التربية والتعليم إعادة الجهاز التعليمي إلى العمل بشكل منتظم بعد توقف دام شهرين بسبب أزمة كورونا.

وأصرت لجان أولياء أمور الطلاب في بعض البلدات العربية، بينها الطيبة، حورة، أم الفحم، جت، البعنة، دير الأسد، على عدم إعادة الطلاب، إلى جميع المدارس، بدءا من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية.

وأفاد مراسل "عرب 48"، ربيع سواعد، بأن الدراسة انتظمت في مدارس عديدة بمنطقة الجليل، وسط حضور طلابي قليل بسبب تخوف الأهالي وقلقهم على سلامة أولادهم، فيما لم تنتظم الدراسة في بلدات أخرى من ضمنها دير الأسد وقد جرى تأجيل عودة الطلاب فيها إلى ما بعد عطلة عيد الفطر.

وذكر مراسل "عرب 48"، ضياء حاج يحيى، أن أعدادا قليلة جدا من الطلاب توجهت إلى المدارس في الطيبة ومنطقة المثلث، في حين دعت لجان أولياء أمور الطلاب في المثلث الأهالي إلى عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس، حرصا على صحتهم وسلامتهم.

وفي الطيبة، قالت لجنة أولياء أمور الطلاب المركزية إنه "حرصا منا على مصلحة أبنائنا فإنه لن تكون عودة لمقاعد الدراسة، قبل أن تُتَّخذ جميع الإجراءات الاحترازية والضرورية وتطبيق توصيات وزارة الصحة ووزارة المعارف".

وأوضحت أنه "صدر بيان من بلدية الطيبة يتحدث عن جاهزية المدارس لعودة الطلاب، نحن كلجنة أولياء نتوجه إليكم أهلنا؛ موقفنا لم يتغير، المدارس غير جاهزة، تم تنظيف المدارس فقط ولم يتم تعقيمها .وفق توصيات وزارة الصحة التي تشترط مضاعفة عملية التنظيف خلال اليوم الدراسي، وفي نهاية الدوام يجب تعقيم كامل لكل الغرف والصفوف والأجهزة داخل المدرسة بما في ذلك كل شيء تم ملامسته خلال اليوم الدراسي. يجدر بالذكر أن عمال النظافة لم يعودوا لغاية اليوم للمدارس، ويعمل مديرو المدارس وفق مجهود خاص وعلى حساب ميزانية المدارس باستئجار عمال نظافة".

وأكدت اللجنة في لطيبة أنه "أننا ولغاية اليوم، لم نتلق أي رد من الوزارة بموضوع تعويض طلابنا عن الساعات التعليمية التي خسروها رغم أننا توجهنا لكل الجهات المسؤولة وما زلنا ننتظر .وقد أبدينا موقفنا من موضوع التعلم عن بعد والذي فشل فشلًا ذريعًا في مدينة الطيبة بالرغم من المجهود الذي بذله قسم من المعلمين والطواقم .على البلدية القيام بدورها ودعم المدارس، حتى تستطيع المدارس من تنفيذ شروط وتوصيات وزارة الصحة بشكل كامل. نحن على علم بكل الضغوطات التي تقوم بها الوزارة تجاه مديري ومديرات مدارسنا، لكن ما يهمنا صحة أبنائنا وليس القرارات غير المسؤولة من الوزارة، والتي تصدر وفق تقييم للوضع في المدارس من الوسط اليهودي وليس وفق المعايير الخاصة للمدارس العربية".

وختمت اللجنة بالقول إنه "في النهاية دورنا هو الحفاظ على طلابنا وطالباتنا وتمثيل الأهالي أمام الجهات الرسمية، نحن نفعل كل ما بوسعنا من أجل مصلحة الطلاب ونطرق كل الأبواب مطالبين بحقوقهم، ولن نوفر أي مجهود وأي وسيلة، ولن نقف مكتوفي الأيدي .بالتالي كل ولي أمر يمكنه زيارة المدارس والاطلاع وتفقد الأمور ويقيمها من منظور آخر، فالمدارس مفتوحة، وبإمكانه إرسال أبنائه للمدرسة وعلى مسؤوليته الشخصية".

وكانت وزارة التربية والتعليم قد قررت أن تتم الدراسة، وفق تعليمات وزارة الصحة، بما في ذلك ارتداء الأقنعة الواقية.

وفي سياق آخر، وفي أعقاب موجة الحرارة المتوقّعة خلال الأيّام المقبلة، شدّدت الوزارة على ضرورة البقاء في غرفة مع مكيّف هواء داخل الصّف أو في ساحة مع مظلة، وعدم القيام بفعاليّات خارج المدرسة (في السّاحات) في ساعات الحرارة القصوى. كما شددت الوزارة على ضرورة الامتناع عن القيام بجهد أو نشاط رياضي في ساعات الحرارة القصوى ومفضّل أن تكون حصّة التّربية البدنيّة داخل قاعة. وفي الاستراحات مفضل البقاء في مناطق مظللة، تفاديا للإصابة بالجفاف أو ضربة شمس بسبب موجة الحر الشديد.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص


عدم انتظام الدراسة في العديد من المدارس العربية

عدم انتظام الدراسة في العديد من المدارس العربية