إثر ارتفاع إصابات كورونا: إعادة تفعيل "الهيئة العربية للطوارئ"

إثر ارتفاع إصابات كورونا: إعادة تفعيل "الهيئة العربية للطوارئ"
من غرفة الطوارئ السابقة في شفاعمرو (عرب ٤٨)

إثر ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في البلدات العربيّة، خلال الأسابيع الأخيرة، قرّرت لجنة المتابعة واللجنة القطريّة لرؤساء السلطات المحليّة العربيّة، اليوم، السبت، إعادة تفعيل "الهيئة العربيّة للطوارئ"، التي أشرفت خلال "الموجة الأولى" من كورونا على أوضاع البلدات العربيّة.

ووصل عدد الإصابات في الأيام الأخيرة إلى العدد الأعلى منذ بداية تفشّي الفيروس في آذار/مارس الماضي، "ما يهدّد بمخاطر كبيرة على صحّة وسلامة المجتمع العربيّ، إلى جانب التبعات الأخرى لهذه الأزمة على الاقتصاد المحليّ وحرية الحركة في البلدات"، وفق بيان "الهيئة العربية للطوارئ".

وفي هذا الإطار، "تقرّر أن تقوم الهيئة خلال الأيام القريبة بإطلاق حملة توعية جديدة لاستعادة حالة الانضباط وتطبيق تعليمات الوقاية من الفايروس في المجتمع العربيّ، في ظل حالة التراخي وعدم الالتزام العامّة في البلدات العربيّة لأسباب عديدة، وهي حالة تنذر باحتمالات تدهور سريع خلال فترة الصيف. كذلك، ستقوم الهيئة بالتواصل من جديد مع السلطات المحليّة ووسائل الإعلام العربيّة لتنسيق الجهود".

وكانت "الهيئة العربيّة للطوارئ"، وهي إحدى المؤسسات الجديدة للجنة المتابعة العليا واللجنة القطريّة لرؤساء السلطات المحليّة العربيّة، قد قامت بعمل مهنيّ كبير ومؤثّر في التوعية الجماهيريّة والتنسيق وتوحيد الجهود بين الأطر والمؤسسات المحليّة والقطريّة في المجتمع العربيّ خلال إدارة ومواجهة أزمة فيروس كورونا في فترة "الموجة الأولى".

وأضاف البيان إلى أن لجنة المتابعة العليا واللجنة القطريّة تسعيان إلى تحويل "الهيئة العربيّة للطوارئ" إلى هيئة طوارئ دائمة تعمل على الاستعداد لحالات الطوارئ المختلفة ومواجهتها.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ