وصول جثمان الشاب محمود حبيب الله إلى البلاد

وصول جثمان الشاب محمود حبيب الله إلى البلاد
الشاب حبيب الله

وصل إلى مطار بن غوريون مساء اليوم، الخميس، جثمان الشاب محمود علي حبيب الله، ابن قرية عين ماهل، الذي لقي مصرعه مطلع الأسبوع الجاري في حادث غرق بنهر الدانوب في مدينة بون الألمانية.

وسيشيّع جثمان الشاب عند الساعة العاشرة من هذه الليلة.

وخيّمت منذ مساء يوم الأحد أجواء من الحزن والأسى على بلدة عين ماهل مع وصول نبأ وفاة الشاب المرحوم محمود علي حبيب الله، حين توجه مع زملائه في العمل لقضاء أوقات من المتعة في رحلة بحرية على متن قارب.

وقال والد المرحوم، علي حبيب الله، لموقع "عرب ٤٨" إنّه بعد الساعة الثامنة من مساء الأحد، وأثناء عمله في محلٍ للحلويات بالناصرة، تلقى اتصالا من الشرطة، قال له محقق الشرطة إنه سيخبره بأمر ما وإنه يجب أن يلتقيه وجها لوجه. وحين حضر أفراد الشرطة أبلغوه بأن ابنه محمود تعرض لحادث غرق في ألمانيا، وانه انتشل جثة هامدة!

وروى الوالد الثاكل لمراسلنا بأن ابنه محمود كان قد درس علوم الحاسوب في ألمانيا، وأنّه يعيش منذ نحو عشر سنوات في مدينة ماينز الألمانية ويعمل في شركة متخصصة في برمجة الحاسوب، بعد أن حصل على شهادة الهندسة في هذا الموضوع.

وأضاف الوالد "كان من المقرر أن يصل محمود إلى البلاد يوم الأربعاء المقبل، وكنت قد تحدثت معه حول ترتيبات مجيئه من المطار إلى البيت.

وعن تفاصيل الحادث، قال حبيب الله إنه "حسب المعلومات المتوفرة لدينا، فإن محمود كان قد اتفق مع مجموعة من زملائه في العمل على الخروج في رحلة بحرية على نهر الدانوب بمدينة بون الواقعة بين ماينز وفرانكفورت، بعد انتهاء دوام العمل. وأثناء تواجدهم في القارب سقطت نظارة محمود عن وجهه، فأراد أن يلتقطها لكن قدمه انزلقت وسقط من القارب إلى التيار الجارف واختفى في النهر".

وتابع الوالد بالقول "تم استدعاء أعداد كبيرة من الغواصين والطائرات وقوات الإنقاذ، التي عملت جاهدة في محاولة لإنقاذه إلا أنها وجدته جثته عالقة بين الصخور".